فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 570

قوله: اجدَحْ لنا، أي حرِّك السَّويقَ بالماء لِنُفطِر عليه، والمِجْدَحُ ما يُحرَّك به كالمِخوَض 0

ج د د:

قولها: كان إذا دخل العَشْر جدّ وشدّ المِئْزَر، أي اجتهد في العمل، وشمَّر للعبادة، وكفَّ عن النساء 0

قوله: وأصحاب الجَدِّ محبوسون، هم أصحاب الحظوظ الدُّنياوية من المال والجاهِ، وَُحتمِل أن يُريد الملوك المُعظمين، من قوله تعالى: [جَدُّ رَبِّنَا] [1] أي سلطانُه وعظمته [2] 0

قوله: ولا ينفعُ ذا الجَدّ منك، المشهور فتح الجيم، وبالوجهين رويناه، أي البَخْت والحظ والعظمة والسلطان، أو الغِنى والمال، كقوله: [لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ] [3] ، وعلى رواية الكسر، أي حِرْصُه في أمور دنياه، فيما لم يُكتب له من الرزق 0

قوله: هذا جَدُّكم الذي تنتظِرون، أي صاحب سلطانِكم، أو سعدِكم، ودولتِكم 0

قوله: فلما استمرَّ بالناس الجِدُّ، أي الحرص والانكماش، وجَدَّ نخله يجُدُّه جَدًّا، أي قطع ثمرتَه، وهو الجَدَاد، وجادَّ عشرين وَسْقًا، أي ما يُجَدُّ منه هذا القَدر، والجادُّ هنا بمعنى المجدود، وفي رواية ابن سلاّمٍ فإذا جَوَادُّ مَنْهَجٍ، جمع جادّةٍ، وهي أوسع الطرق، وأُمُّها التي يُسلك عليها 0

ج د ل:

قوله: لقد اوتيت جَدَلًا، أي حُجَّة ومُدافعة في الخِصام، وبلاغةً في ذلك، وفي سورة تبارك [تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا] [4] أي تُدافع وتُخاصم ملَكَي القَبْر، وجاء في معناه أثَرٌ، ويَحتمِل أنّ المجادَلة هنا الشفاعة والشهادةُ 0

قوله: بينه وبين الجِدار، يعني الحائط، ويُروى الجَدْر، وهما سواء 0

قوله: وذلك أجْدَر، أي أوْلى وأحَق، وجدير بكذا، أي حقيق 0

ج د ع:

(1) الجن 3

(2) في ب: أي علا سلطانه وعظمته.

(3) الشعراء 88

(4) النحل 111، وليس في تبارك تجادل عن صاحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت