فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 570

قوله: تَرَدَّى علينا من قَدُومٍ، أي نزل علينا من عُلوٍ إلى سُفْل، ومنه: فأتردَّى من حالقٍ، أي أُلقي نفسي، وذِكرُ الرداء في غير حديث، وهو ما كان على أعلى الجَسَد، والإزار أسفله، ومنه: صَفْرُ ردائها، ومِلءُ كسائها، أي إنها مهفهفة الأعلى، فارغةُ ما اشتمل عليه الرِّداءُ؛ لارتفاع صدرها ونهديها، واندماج خصريها، عبلة الأسفل 0

وقوله: رداء الكبرياء على وجهه، والعِزُّ إزاره، والكبرياء رداؤه، استعارة ومجاز، أي أنها صفاته اللازمة له، كملازمة هذه الثياب لابسَها 0

قوله: فأرْدَوْا فرسًا أو فرسين، روي / بالدال المهملة، وبالمعجمة، وكلاهما 79 أ متقارب، فبالمعجمة خَلَّفوهما لضعفهما، والرَّديُّ الضعيف من كل شيء، وبالمهملة أهلكوهما، وأتعبوهما حتى تركوهما، وأَرْدَتْ الخيلُ الفارس أَسْقَطَتْه

الراء مع الزاي

قوله في حديث الهجرة: فلم يرْزأنِي شيئا، وفي حديث المرأة: ما رَزِينا من مائكِ شيئا، بكسر الزاي، ولن أَرزاكِ، ولا يرزَأُهُ أحدٌ، معناه النقص، رَزَأْتُه ورَزَيْتُه إذا نقصْتَه، ولا أرزأُ بعدك [1] أحدًا، أي أخذ منه شيئا.

ر ز ن:

قوله: حَصان رَزان، بفتح الراء، عاقلة، ومُلازمةٌ بيتها من الرَّزانة، وهي الثبات والوقار، وقلة الحركة، ولا يقال رزان إلاّ في المرأة، وإنْ كان في ثِقَل جسمها قلتَ رَزينة 0

ر ط ب:

قوله: تتلقَّاها مِن فيه رطْبةً، بسكون الطاء، وفتح الراء، يريد لأول نزولها، يعني والمُرسلات كالشيء الرَّطْب الذي لم يجفّ، ويروى: رَطْبا، يرجع إلى لسانه، كأنَّ لسانه لم يجفّ بها بعد 0

(1) أحدٌ، معناه النقص، رَزَأْتُه ورَزَيْتُه إذا نقصْتَه، ولا أرزأُ بعدك: سقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت