فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 570

وقوله: أفئدتهم مثلُ أفئدة / الطير، يريد في الرقة والضعف، كما قال 193 أ في أهل اليمن أضعفُ قلوبا، وأرق أفئدة، ويحتمل في الخوف والهيبة، والطير أكثر الحيوان ذُعرًا وفَزَعا، يقال: أحذرُ من غُراب، وكالطائر الحَذِر، فكأنه أراد قوما غلبَ عليهم الخوف، كما رُويَ عن جماعة من السلف ممن أماتهم الخوف، وصدع قلوبهم الوعظ، وفاضت أنفسهم عند سماع المواعظ، وتِلاوة آيات الوعيد.

وقوله: أنت رجل مَفؤود، يقال: فُئِدَ، إذا مرض فؤاده، وفأَدَهُ إذا أصابه برمْيةٍ في فؤاده.

قوله: يُحبُّ الفالَ، هو فيما يَحسُنُ، ويَسُرُّ، والطِّيرة فيما يسوء، وجمعه فُؤولٌ.

قوله: تغزو فِئامٌ من الناس، أي جماعة، وقيل طائفة. الفئةُ: الفرقة والطائفة، من قولهم فأيتُ رأسَهُ، وفأوْته إذا شققته.

ف ت ح:

قوله: أهو فَتْحٌ، أي نَصْرٌ، ومنه: كان يستفتح بصعاليك المهاجرين، أي يستنصر بهم.

قوله: ساعتان تُفتَح لهما أبواب السماء، قد يكون على ظاهره، وقيل عبارة عن إجابة الدعاء.

ف ت خ:

قوله: يُلقْينَ الفتَخَ، هي خواتيم عِظام، يلبَسُها النساء، قيل في اليد، وقيل في الرجل.

ف ت ر:

قوله: وفتَرَ الوحيُ، أي سكن وأغَبَّ نزولُه وتتابُعه، والفترة ما بين كل نبيين، فهي إذًا زمان فُتور الوحي، وإبطائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت