قوله: وأنا الماحي، فسّره الذي يمحو الله به الكفر، ويروى الكفرَة، أي أذهبهم وأَزالهم، يقال مَحَّوتُ الكتابَ أَمْحوه، ومحَّيتُه أَمحاه إذا أذهبتَ كتابتَه، فمعناه ظهور الإسلام على الكفر، أو قتل مَن قتلَ من الكفَرة 0
م خ ض:
قوله في الزكاة: ولا الماخِض، هي التي مَخَضَتْ، أي حملت، ودنا وقتها، فنهى عن أخذها 0
وقوله: ففيها بنت مَخاض، هي التي حملت أُمُّها، وهي الآن ما خِضٌ، وهو في السَّنة الثانية، لأن العرب إنما كانت تَحمِلُ الفحول على الإناث سنةً، فإذا وضعت تركتها سنةً حتى يشتدَّ ولدُها؛ فتُنزِي الفحلَ عليها، في الأخرى ففيه تحمِلُ وتَمخَضُ 0
وقوله: فأصابها المَخاض، أي الطَّلق بالولادة 0
/ الميم مع الدال ... ... ... ... ... ... ... ... ... 118 ب
م د ح:
قوله: لا أحدٌ أحبُّ إليه المِدْحَةُ من الله، المِدحة الثناء، والذكر الجميل الحسن، بكسر الميم، فإذا أزلتَ التاء فتحت الميم، ومعنى ذلك أنه يريدُها، ويأمُرُ بها ويُثيبُ عليها 0
م د د:
قوله: ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفَه، أي أجْرُه، شبَّه أجرَه في الصدقة بالمُدِّ من الطعام، أو نصفه، والمدُّ رِطلٌ وثُلث، قيل: سمي به لأنه يملأُ كفَّي الإنسان إذا مَدَّهما طعامًا 0
قوله: في المُدَّة التي مادَّ فيها المسلمون أبا سفيان، بتشديد الدال، أي جعلوا بينهم وبينه مُدَّةَ صُلحٍ وعهدٍ، ومِثله: إن شاؤوا مادَدتُهُم، ومنه: العَونُ بالمَدَد، ومنه: مَدَدِيٌّ، أي رجلٌ ممن جاء في المدد، ومنه: أَمدَادُ اليمن 0
وقوله: وأَمدَّها خواصِرَ، أي أوسقها وأَتمَّها من الشِّبَع 0
وقوله: سبحان الله عدد خلقِ، ومِدادَ كلماته، أي قدْرَها، والمدادُ مصدر كالجِداد، يحتمل أن يكون على ظاهره، واستعاره للكثرة، وقيل: المراد به الأجر على ذلك 0
وقوله: َأَمُدُّ في الأُولَيَيْنِ، أي أُطَوِّلُ، ورجلٌ مَدِيدٌ طويل 0