فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 570

قوله: ومنهم الموبِق بعمله، أي المُهْلَك، يقال وبق يَبِقُ إذا هلَك.

و ب ش:

قوله: أرى أوباشا، أي جموعا من قبائل شتى، ويقال أيضا أوشاتٌ، ومنه إنّ قريشا وبَّشَتْ، بتشديد [1] الباء، أي جَمعت.

قوله: هل ترَوْنَ أوباشا من قريش، قال ابن دريد: هم الأخلاط من الناس والسَّفِلَة، وإنما يُستعمل في موضع الذم.

و ت ر:

قوله: إنَّ الله وِتْر يُحِبُّ الوِتر، الوِتْر الفرد، وهو سبحانه واحد في ذاته، لا يقبلُ الانقسام، والتجزئة، واحد في صفاته، لا شِبْه له، ولا مِثْل، واحدٌ في أفعاله، لا شريك له في ملكه، ولا مُعين له، ولا فاعل معه، ويُحبُّ الوتر، أي يُثيبُ عليه، ويقبله من فاعله، ولذلك شرَعَه وحده، وأهل الحجاز يفتحون واوه في العَدَد، ويكسرونها.

قوله: / كأنما وُتِرَ أهلَه ومالَه، أي نُقِصَ، يقال وتَرْتُه أَتِرُهُ إذا نقصتَهُ 243 أ وقيل أصابه ما يُصيب الموتور، وقيل أُصيبَ بهم إصابةً، يَطْلُبُ بها وترًا، فيُجمَعُ عليه غَمَّان، غَمُّ المُصيبة، وغَمُّ الطَّلب، ومقاساتِه، ونصبَ مالَهُ وأهله على المفعول الثاني، وعلى قول مَنْ فسَّره ذهب به يصِحُّ رفعهما على ما لم يُسم فاعله، وفسّره مالك بأنه نُزِع منه أهلُه ومالُه، فذُهِب بهم، وهو أبيَن في الرفع، وإلاّ فذهب يتعدَّى بحرف الجر، فإذا سقط انتصب المفعول.

قوله: فإنّ الله لن يَتِرَك، أي لم يَنْقُصُك، وقيل يظلِمُك، ومنه: [وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ] [2] .

(1) في ب: بشدّ.

(2) محمد 35

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت