قوله: لا تتخذوا الروح غَرَضا، هو الشيء الذي يُنصب ليُرمى، أي لا تنصبوا ما فيه الروح لترموه.
قوله: فيقطَعُهُ جَزْلتين رَمْية الغَرَض، قيل هو أن يُجعل بين القطعتين مقدار رَمْية غَرَضٍ، وقيل هو وصفٌ للضربة، أي فيُصيبُه إصابة رمْية الغرَض.
غ ر ي:
قوله: أغرُوا بي، أي أُولِعُوا بي مُستضعفين لي، ولا يقال أُغْرِيَ بي إلاّ في مثل هذا، وهو مبني على ما لم يُسم فاعله، ويقال غَرَى به، وأغريتُه به سلَّطته عليه.
غ ط ط:
قوله: فغطَّّنِي، أي غَمَّني، ومثله فغتَّني، وهو حَبْسُ النَّفس مرة، وإمساك اليد، أوالثَّوْب على الفم والأنف والحلق، يقال في ذلك: غتَّهُ يغُتُّه، ويقال بالطاء في الخنق، وتغييب الرأس في الماء.
قوله: حتى سمِعْتُ غَطيطَهُ، هو صوتٌ يخرجه النائم مع نفَسِه.
قوله: والبُرمَة تَغِطُّ، أي تغلي غليانًا له صوتٌ.
/ الغين مع اللام ... 187 ب
غ ل ط:
قوله: ليس بالأغاليط، جمع أُغلوطة، وهي ما يُخلَط فيه ويُخطأ، أي ليس فيه كَذب، ولا وهم، ومنه النهي عن الأغلوطات، وهي صِعاب المسائل، ودقائق النوازل التي يُغلَط فيها.
قوله: إنّ رحمتي تغلب غضبي، إشارة لِسَعَةِ الرحمة وشمولها على الخلق؛ فكأنها الغالبة، وكذلك يقال: غلبَ على فلان حبُّ المال والكرم، وإلاّ فغضبه تعالى ورحمته صفتان من صفاته، راجعتان إلى إرادة الثواب والعقاب، وصفاته لا توصف بغلبة إحداهما الأخرى [1] ، ولا سَبْقِها، لكنه استعارة على مجاز كلام العرب في المبالغة.
(1) في ب: بغلبة إحداهما على الأخرى.