فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 570

قوله: ولو يعلمون ما في التَّهجير، قال الخليل: التهجير والهجير والهاجرة نصف النهار، وأهْجَر القوم، وهَجَروا صاروا في الهاجِرة، وقال غيره: هي شدّة الحرّ، والتهجير للصلاة السعي إليها في الهاجرة، على مقتضى اللفظة في اللغة، وحمله بعضهم على أنه التبكير إليها، وأنّ ذلك لا يختص بوقت الهاجرة [1] ، قالوا وهي لغة حجازية، ولذلك تأوَّلوا في المُهَجِّر إليها، ومنه نشأ الكلام في أيهما أفضل، هل التبكير إليها من أول النهار، أو السعي إليها في آخر الساعة السَّادسة، والتبكير في أوَّل [2] جزء من هذه الساعة، ويحتمل هذا الحديث الجمعة والظُّهر، وقد سميت الظهر الهجير؛ لكونها تُصلّي فيه، وبدليل قوله: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّ الرمضاء، فلم يُشْكِنا، ترغيبا لهم في فضل التَّهجير.

قوله: مُهاجَرُهُ إلى المدينة /أي وقتَ هِجرته. ... 236 أ

قوله: لا هجرةَ بعد الفتح، وكل ما تصرَّف من هذا، وأصله تركُ الوطن وهَجْرُه، ومنه هاجر إبراهيم عليه السلام، أي ترك وطنه، وخرج عنه.

قولها: ما كنت أَهْجُرُ إلاّ اسمَكَ، وفي رواية هاجِرُ، أي أتركُ ذِكرَه إلاّ على معنى الكراهيَة والبُغض والعداوة إذ ذاك كُفرٌ، ولكن على معنى الغَيْرة التي جُبِلَ عليها النساء، والإدْلال الذي طُبع عليه المحبوبات منهنَّ.

قوله: ليس له هِجِّيرًا، بكسر الهاء والجيم، ومعناه عادته ودأبُه، ويقال إهْجِيْرَ، بكسر الهمزة.

هـ ج د:

التَّهَجُّد: قيام الليل، قيل هو من الأضداد، تهجّد إذا نام، وإذا سَهِر لصلاة، أو سبب، وقيل هجدَ نام، وتهجّد قام.

هـ ج م:

قوله: وهجَمَتْ له العين، أي غارت، وانْهَجم الغار عليهم سَقط.

(1) في ب: بوقت النهار الهاجرة.

(2) في ب: في آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت