قوله: وحانت منه لفْتَةٌ، بفتح اللام، أي التفاتة ونظرة 0
ل ف ح:
قوله: لَلَفَحَتْكَ النار، وتَلْفَحُهُ النارُ [1] ، أي تضرُّه وتُؤثِّر فيه، قال الأصمعي: كل ما كان من الرياح لَفحٌ باللام فهو حَرٌّ، وما كان بالنون فهو برْدٌ 0
ل ف ظ:
قوله: لَفَظَه البحر، ولفظتْه الأرض، بفتح الفاء، أي طرحته 0
قولها: إذا أكل لَفَّ، أي جمع وخلط 0
ل ف ف:
ل ف ي:
قوله: ألفاه، وما ألفيتُه، أي لم أجده، ولا أُلْفِيَنّ أحدَكم يوم القيامة على كذا / أي 113 أ لا يفعلْ فِعلا يكون على هيئة ذلك، ويُروى: لا أَلقَيَنَّ بالقاف، والمعنى متقارب 0
ل ق ح:
قوله: لَلِقحَةٌ لنا، وأنّ اللّقحة من الإبل، واللّقحة من البقر، واللّقحة من الغنم، ولِقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم هي بكسر اللام، ويقال بفتحها، وهي ذوات الألبان من الإبل، قال ثعلب: هي كذلك بعد شهرين من نتاجها، ثم هي لبون، وجاءت في الحديث في البقر والغنم، ويقال أيضا: ناقةٌ لاقِحٌ إذا حَملت الأجِنَّة، ويقال أيضا: لقوحٌ، ويقال: إنما يقال لقحة بعد شهرين أو ثلاثة بقرب ولادتِها، ثم هي بعدُ لبون، وهو اسم لها غير وصفٍ، لا يقال: ناقة لَقِحَة، ولكن يقال: هي لقحةُ بني فلانٍ، ولقحة من الإبل، فإذا أرادوا الوصف قالوا: ناقة لقوحٌ ولاقحٌ، وفي الرَّضاع اللِّقاح واحدٌ بفتح اللام وكسرها، يريد أنّ ماء الفحل الذي حملت به واحد، واللَّبن الذي أرضعتها به منه، قال الهروي: ويحتمل أن يكون اللّقاح في هذا الحديث بمعنى الإلقاح، يقال: لقحَ الفحل الناقة إلقاحا ولقاحا، فاستعير لبني آدم 0
وقوله: نهى عن الملاقيح، هو بيع الأجنَّة في البطون، وقيل: ماء الفحول في الظهور، وكلاهما من بيوع الغَرَر وما لم يوجد 0
ل ق ط:
(1) وتلفحه النار: غير موجود في ب.