فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 570

قوله: ستجدون في الناس مُثلَةً، بضم الميم، وسكون الثاء، كذا ضبطه الأصيلي، وعند غيره بفتح الميم، وضم الثاء، وقيل: يجوز ضمهما معا، وهي / ما فُعِل من 117 ب التشويه، ومُثِل به من القتلى، وجمعه مَثُلاتٌ، ومنه: لا تَمثِلوا ولا تغدروا، وهي العقوبات أيضا، قال الله عزّ وجلّ [وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ] [1] وقال: [وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ] [2] فسمى هذا عقوبة لِما مثَّلوه هم من قريش بتلك، والأول اسم للفعلة من ذلك، قالوا: وهو المثَل أيضا، قال أبو عمرو: المَثْلَة والمَثْلُ بفتح الميم قطع الأنف والأُذن، وقال غيره: هو النَّكال، ومنه: من مثَّل بعبده، أب نكَّل به بعقوبة شنيعة 0

قوله: إنْ قتَلَه فهو مثله، أي في عدم الشَّفقة، والرحمة، والاستواء في الانتقام، والبطش 0

وقوله: رأيتُ الجَنّة والنار مُمَثَّلَتَين في قِبْلَةِ الجدار، يحتمل أن يُريد بذلك مُعتَرضتيْن مُنَصََّبَتَيْن وأنه رآهما حقيقة، كما تدلُّ عليه الروايات الأُخَر، وتكون رؤيته لهما في قبلة الجدار وناحيته، وقيل يحتمل أن يكون معناه عُرِض عليه مثالُهما، وصُوِّر له ذلك في الحائط، كما قال: في عُرض هذا الحائط، وأُرِيَ فيه مثالُهما 0

قوله في الدعاء: ولك بمثل كذا، رويناه بكسر الميم، وسكون الثاء، وبمَثَل أيضا، بفتحهما، يعني لك من الأجر مثلُ ما دعوتَ له، ورغِبتَ 0

م ج ج:

قوله: وعَقَلَ مجَّةً مجَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه، وفي حديث المرأة مجَّ في العَزْلاوَين، معناه إرسال الماء من الفم مع نفخٍ وتباعدٍ به 0

م ج د:

(1) الرعد 6

(2) النحل 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت