فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 570

قوله: كنّأ إذا احمرَّت الحَدَق، يعني غضبا؛ لِحضور الحرب، جمْعُ حَدَقة، وهي ما اسودّ من العين، وهي المُقلة عُبِّر بها عن جملة العين، والحدائق جمع حديقة، قال الخليل: هي كل أرض ذات شجر، أحدَق بها حاجز، ثم سميت البساتين حدائق، والحديقة أيضا القطعة من النخل 0

ح د و:

وفيها ذكر الحادي، والحُداء، سَوْق الإبل، وأصله من حدا يحدو إذا اتّبعَ الشيء، ثم قيل حدا إذا غنَّى غِناء تشتاق ب الإبل 0

ح ذ و:

قوله: ولَّتْ حذَّاء مُدبرة، أي سريعةً خفيفةً 0

قوله: معها [1] حِذاؤها، الحِذاء النعل، استعارة لأخفاف الإبل، وقوَّتها على السير، وقطع المسافة البعيدة، كما أنّ بالحذاء يَقطعُ المسافر المسافات 0

ح ذ ي:

وقوله: الشجاع منَّا الذي يُحاذيه، أي يُدانيه، وأصل المحاذاة المقابلة، ومنه: حِذاء منكبيه، وحذو أُذنيه، وحاذوا بالمناكب، أي قابلوا بعضها ببعض 0

ح ذ ف: ... ... ... ... ... ... ... ... ...

قوله: حَذَفه بالسيف، وحذفه بالعصا، أي رمى به إلى جانب، والحذف الرمي إلى ناحية الجانب 0

وقوله: أَحْذِفُ في الأُخرتين، أي أنقُص من طُولهما، عن طول الأوليين 0

قوله: فيُحْذَين من الغنيمة، أي يُعطين حَذَوتُه، وأحذوتُه أعطيته، والاسم الحُذْيا، والحُذوة، والحِذوة 0

/ الحاء مع الراء ... ... ... ... ... ... ... ... 44 ب

ح ر ب:

قوله: تركناهم محروبين، أي مسلوبين، حُرِب الرجل: سُلِب ماله، فهو حَريب، ومحروب، ويكون أيضا أصابهم الحَرب، وهو الهلاك، وبه سميت الحرب 0

قوله: تُركز له الحَرْبَة، هي الرمح العريض النَّصل، وجمعه حِراب 0

ح ر ج:

قوله: حتى يُحرِجَه، أي يُضيّق صدرَه، وقيل: يُؤثِمُه، ومعناه أنْ يُعرِّضَه للإثم، حتى يتكلم بما لا يجوز من سيء القول فيأثم 0

(1) في ب: معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت