قوله: نهى عن المضامين، قيل: ما في بطون الإناث من الأجنَّة مثل حبَل الحَبَلة، وقيل: ما في ظهور الفحول، وذكر الضَّمان، وأصله الزعامة بالشيء.
وقوله: فهو ضامن على الله أنْ يُدخله الجنة، معناه ذو ضمانٍ، والضمان الكفالة، كما قال في الآخر: تكفَّل الله لمن خرج في سبيله، أي أوجب ذلك له وقضاه.
قوله: قد اضطُرَّت أيديهما، أي تراقيهما، أي ضُمَّت، وأصله اضتُرَّتْ افتُعلت من الضَّرر والضَّرورة، فأُبدِلَتْ التاء طاء لأجل الضاد.
ض ن ك:
قوله: في تفسير [مَعِيشَةً ضَنْكًا] [1] ، الضَّنْك الشقاء، وإنما هو الضيق والشدة، وإنْ كان المعنى متقاربا، وقد جاء أنَّه عذاب القبر.
في حديث الأنصار: إلاّ الضِّنَّ برسول الله، بكسر الضاد، أي / البُخلَ به 161 ب والشُّحَّ عن أن يرجع عنا إلى قومه.
قوله: ولا تَضَنَّ عليّ، ويروى تَضَنَّنْ بفتح الضاد، أي تَبخَل، يقال: ضَنَّ بالشيء يَضَنُّ ضَنًّا وضَنانَةً وضَنَنْتُ، والأجود ضَنِنتُ بالكسر، ويُروى عنِّي مكان عليَّ.
ض ع ف:
قوله: أضْعَفْتَ أَرْبَيْتَ، معناه أعطيتَ ضعف ما أعطاك، واختُلِف في مقتضى لفظ الضِّعف، قيل: هو واحد، وهو مثل الشيء، وضِعفاه مثلاه، وقيل: مثلا الشيء.
قولها: ما لي لا يدخُلني إلاّ ضُعفاء، وأهل الجنة كلّ ضعيف مُتضعِّف، هو الخاشع المذلّ نفسه لله، ضدّ المتكبر الأشِر، وقد يكون رقة القلوب، وقيل:
(1) طه 124