فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 570

قوله: نهى عن المضامين، قيل: ما في بطون الإناث من الأجنَّة مثل حبَل الحَبَلة، وقيل: ما في ظهور الفحول، وذكر الضَّمان، وأصله الزعامة بالشيء.

وقوله: فهو ضامن على الله أنْ يُدخله الجنة، معناه ذو ضمانٍ، والضمان الكفالة، كما قال في الآخر: تكفَّل الله لمن خرج في سبيله، أي أوجب ذلك له وقضاه.

قوله: قد اضطُرَّت أيديهما، أي تراقيهما، أي ضُمَّت، وأصله اضتُرَّتْ افتُعلت من الضَّرر والضَّرورة، فأُبدِلَتْ التاء طاء لأجل الضاد.

ض ن ك:

قوله: في تفسير [مَعِيشَةً ضَنْكًا] [1] ، الضَّنْك الشقاء، وإنما هو الضيق والشدة، وإنْ كان المعنى متقاربا، وقد جاء أنَّه عذاب القبر.

في حديث الأنصار: إلاّ الضِّنَّ برسول الله، بكسر الضاد، أي / البُخلَ به 161 ب والشُّحَّ عن أن يرجع عنا إلى قومه.

قوله: ولا تَضَنَّ عليّ، ويروى تَضَنَّنْ بفتح الضاد، أي تَبخَل، يقال: ضَنَّ بالشيء يَضَنُّ ضَنًّا وضَنانَةً وضَنَنْتُ، والأجود ضَنِنتُ بالكسر، ويُروى عنِّي مكان عليَّ.

ض ع ف:

قوله: أضْعَفْتَ أَرْبَيْتَ، معناه أعطيتَ ضعف ما أعطاك، واختُلِف في مقتضى لفظ الضِّعف، قيل: هو واحد، وهو مثل الشيء، وضِعفاه مثلاه، وقيل: مثلا الشيء.

قولها: ما لي لا يدخُلني إلاّ ضُعفاء، وأهل الجنة كلّ ضعيف مُتضعِّف، هو الخاشع المذلّ نفسه لله، ضدّ المتكبر الأشِر، وقد يكون رقة القلوب، وقيل:

(1) طه 124

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت