فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 570

وقوله تعالى: إني حرّمت الظلم على نفسي، أي تقدَّست منه، وتعاليت عنه، فهو مُحال في حقِّه، إذ لا يصادفُ لغيره مِلكًا، ولا لأحد عليه أمر، فكأن الظلم في حقه [1] كالشيء المُحرّم الممنوع على غيره، إذ لا يُتصوَّر في حقه، ولا يُمكن فَرْضُه 0

قولها: أُطَيِّبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لِحِلِّه ولِحُِرمه، بضم الحاء وكسرها، والضم أكثر 0

ح ر ف:

قوله: إنّ حِرْفتي، أي كسبي، ويَحترِف للمسلمين، أي يكسب لهم ما ينفعهم.

وقوله في النساء: لا يُؤتَيْن إلاّ على حرفٍٍ، أي جَنْبٍ، لا مُستلقية ولا مُجَبِيَة 0

ح ر ق [2] :

وقوله: فيذهب حُراقُه إلى ما فيه من حَرَق النار وأثرِها 0

قوله: فإذا رجلٌ قد أَحْرَق المسلمين، أي أثخن فيهم، كأنه عمِل فيهم ما تعمله النار 0

ح ر ش:

قوله: مُحَرِّشا على فاطمة، أي مُغريا، ومثله ولكن في التحريش بينهم، أي حمل بعضهم على بعض بالإغراء والتّسلّط 0

ح ر س:

قوله: حَرِيْسَة جبلٍ، هي ما في المرعى من المواشي، فعيلة بمعنى مفعولة، أي فإنها وإن حُرِستْ في الجبل، فلا قطعَ فيها، قال أبو عبيدة: وهي التي تُحرَس، أي تُسرق من الجبل، يقال: حَرَس يحرِس، واحترَس يحترِس إذا سَرق 0

ح ر ي:

قوله: لا تَحرَّوْا بصلاتكم، التحري التطلّب للصواب، والمُتحري قاصد طريق الصواب، والحَرَى الناحية، وفلان حَرِيٌّ بكذا، أي حقيق به، وما أحراه بكذا، أي ما أحقّه، وحريٌ أن لا يكون كذا، على مثال عغَنِيٍّ، وفلان أحرى بالصواب، أي أقْرَبُه إليه، وأدناه منه 0

ح ز ب:

قوله: وهزم الأحزاب وحده، الأحزاب الجموع المُتحزِّبة من قبائل شتى 0

(1) إذ لا يصادفُ لغيره مِلكًا، ولا لأحد عليه أمر، فكأن الظلم في حقه: غير موجود في ب.

(2) يلا حظ أنه كرر: ح ر ق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت