وقوله: وأَرْْكَدُ في الأُولَيَيْن، يريد في الصلاة، أي أسكن، وأُقِلُّ الحركة، يريد بذلك تطويلَهما، كما قال في الآخر: أَمُدُّ في الأُولَيَيْن 0
ر ك ز:
قوله: وفي الرَّكاز الخُمس، هو عند الحجازيين من الفقهاء واللغويين الكنوز، وعند أهل العراق المعادن؛ لأنها تَركز في الأرض، أي تثبت 0
وقوله: يَركُزُ بعودٍ، بضم الكاف، أي تُثبتُه في الأرض 0
وقوله: ورَكزَ العَنَزة، ونَرْكُزَ الراية، تَغرِزُها في الأرض 0
قوله: في مِرْكَنٍ لها، بكسر الميم، هو كالإجَّانة، وقال الخليل: شِبْه تَوْرٍ من آدم، يُستعمل للماء، وقال غيره: شِبه حوضٍ من صُفْرٍ أو فَخَّارٍ، وهو المِخضَبُ أيضا 0
قوله: فيقال لأركانه انطِقي، أي جوارحه، وأركان كل شيء نواحيه، ورحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، يعني الله تعالى، تَرحَّم عليه لسَهْوِه في قوله: [أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ] [1] يريد عشيرةً، ونسي توكله على ربه، والركن يُعبّر به عما يُعتدّ به، ويُعتمد عليه، والركن الناحية من الجبل 0
ر ك س:
قوله: إنها رِكْسٌ، أي نَجسٌ، ومعناه رجيع؛ لأنها رُكِسَتْ، أي رُدَّتْ بعد أنْ اُكِلَتْ طعاما كما تقدم في معنى الرجيع 0
ر ك أ:
قوله: أُرْْكُوا هذين حتى يصطلحا، بضم الهمزة، وسكون الراء، أي أَخِّروهما / 80 أ وهو بمعنى الرواية الثانية أَنظِروا، يقال: ركاه يركوه إذا أَخَّرَه، ويقال: أركاه أيضا رباعي 0
ر م د:
(1) هود 80