فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 570

قوله: مَدْحَضَةٌ مَزَلَّةٌ، هما بمعنى من الزلل الذي يزِلُّ من مشى عليه إلاّ مَن عصمه الله بفتح الزاي وكسرها 0

ز ل م:

قوله: فضربْتُ بالأزلام، هي قِداح كانوا في الجاهلية يضربون بها في أُمورهم، ويستقسمون بها، عليها علامات للخير والشر، والأخذ والترك، والإيجاب والنفي، ويُحِيلون على ما يخرج منها لهم من علاماتها، فنهى الله عنها، وأخبر أنها من عمل الشيطان، واحدها زَلَمٌ، بفتح الزاي وضمها، وفتح اللام، وإنما يُسمَّى القِداح من ذلك ما لم يكن عليها ريشٌ، فإذا رُيِّشتْ فهي سهام 0

ز ل ف:

قوله: كلُّ حسنةٍ كان زَلَفَها، بفتح اللام مخففة، أي جمعها / واكتسبها، أو قرَّبها 88 ب قُربة إلى الله، وسُمِّيَت المُزدلفة؛ لجمعها الناس، وقيل: لقرب أهلها من منازلهم بعد الإفاضة 0 ... ... ... ...

قوله: حتى تَزلَفَ لهم الجنة، أي تُدنَى وتُقرّب، قال تعالى: [وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ] [1] 0

قوله: فتصْبحُ الأرض كالزَّلَفة، بفتح الزاي واللام، وتسكين اللام أيضا، ويقال أيضا بالقاف، فسّره ابن عباس بالمرآة، وقيل: المحارة 0

ز م ر:

قوله: أول زُمْرةٍ تدخل الجنة، أي جماعة في تفرقةٍ، أي بعضهم إثر بعضٍ، وجمعها زُمَرٌ 0

قوله: مزمور الشيطان، بمعنى مِزمار، كما جاء في الأخرى، وأصله الصوت الحسن، والزَّمر الغناء، ومنه: لقد أُوتيتَ مِزمارا من مزامير آل داود، أي صوتا حسنا 0

ز م ل:

قوله: زَمِّلوهم في ثيابهم، أي لُفُّوهم فيها، وفي الرؤيا: غيرَ أني لا أَزْمَل فيها، مثله، أي لا يعتريه من خوفها من وَعَك الحُمَّى ما يُزَمَّل له 0

ز م ن:

(1) التكوير 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت