فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 570

وقوله: فأجْمَعْتُ صِدْقَهُ، أي عَزمت عليه واعتقدتُه، وقيلَ: جَمعَ أمرَه بعد أنْ كان مُتفرِّقا، ومِنه المُسافِر إذا أجْمَعَ مُكثًا، والصائِم إذا أجْمع الصيامَ، أي عزمَ عليه ونواه.

وقولها: مُستجمِعًا ضاحِكًا، معناه مُقْبِلا بكُلِّه على الضَّحِك 0

ج م م:

قوله في الحُديبية: وقد جَمُّوا، أي استراحوا مِن جَهْد الحَرْب، وكذلك: وهم جامُّون، أي مستريحون، وأصله الجمع والكثرة، ومنه الجَمُّ الغفير، [وَيُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا] [1] 0

وقوله: مَجَمَّةٌ لفؤاد المريض، بفتح الجيم وكسرها، مع فتح الميم فإنْ ضممت الميم، كسرت الجيم لا غير، وفي آخر: تَجُمُّ فؤادَ الحزين، أي تُريحُه، وقيل: تجمعُه 0

قوله: كان عظيم الجُمَّة، ووفَى لي جُمَيْمَةً، هي أكبر من الوَفْرَة، وذلك إذا سقطت على المنكِبين، والوفرة إلى شحمة الأُذن، واللِّمَة بينهما، تُلِمُّ بالمنكِبين.

ج ن ب:

قوله: لا جَنَبَ، هو أن يُجْنَبَ مع الفرس الذي يُسابِق به فرسٌ آخر، أي يُقاد بغير راكب، حتى إذا دنا راكبُ الفرس السَّابِق من الغاية تحوّل عليه إلى هذا المجنوب ليسبِق به لِجامِه، هذا تأويل مالك، وتأوّله غيره في الزكاة، وهو أنْ يَجْنُبَ، أي يَبْعُد صاحب الماشية عن موضِع الساعي فرارا من الزكاة 0

قوله: إذا مرّ بجنَبَات أمّ سُليم، أي نواحيها، واحدُها جَنْبَة، ومنه: على جَنَبَتَي الصَّراط، أي ناحيتيه 0

قوله: وصاحب ذاتِ الجَنْب، قيل السِّلُّ، وفي البارع الذي يطول مرضه، وقيل: هي الدَُّبَيْلة، وهي قَرْحَة تَثْقُب البطن 0

قوله: بتمرٍ جَنيبٍ / قيل: هو الكِبَيسُ، وقيل: كل تمر ليس بمختلط، خلاف الجَمْع 37 أ.

(1) الفجر 20، قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (تحبون) بالتاء، وقرأها أبو عمرو كلها بالباء. السبعة في القراءات، ص 685

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت