فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 570

قوله: فمنهنَّ مَن اختار الوُسْق، وضبطه بعضهم الوُسَق، ويروى الأوساق.

و س ع:

قوله: وُسْعَها، أي طاقتها، وما تَسَعُه قدرتُها، وتحتمله، وسَعَة رحمة الله فيضها وكثرتها، ومن أسمائه تعالى الواسع / ومعناه الجواد، وقيل 254 أ الغنيُّ، وقيل العالِم.

و س و س:

قوله: وما وَسْوَسَتْ به أَنفُسُها، أي حدّثَتْها به، وألقتْ خواطِرها إليها، بالرفع، وعند الأصيلي بالنصب، وله وجه، يكونُ وسْوَسَتْ بمعنى حدَّثتْ، ورجل مُوَسْوِس، بكسر الواو، ولا يقال بفتحها، إذا غلب ذلك عليه، والوسوسة ما يُلقيه الشيطان في القلب، وهو الوَسواس، وأصلها الحركة الخفيفة، ووَسْوَاس الحَلْيِ، صوت حركتِه.

و ش ح:

قوله: ويومَ الوِشاح، هو خيطان كالعِقد من خَرَزٍ، أو لؤلؤٍ، وهو هنا من سُيورٍ، سُمِّي وشاحا لأنه يُتوشَّح به، أي يُلبس على العاتق، ويُدخَل فيه العَضُدُ، حتى يكون تحت الإبط، كما يُتوشّح بالثوب، والجمع وُشُحٌ، وهذيل تقول إشاح، والتوشّح بالثوب هو المخالفة بين طرفيه على عاتقيه، وهو الاشتمال على منكبيه، وهو أن يُؤخذ طرف الثوب الأيسر من تحت اليد اليسرى، فيُلقى على المنكب الأيمن، ويؤخذ الطرف الأيمن من تحت اليد اليمنى فيُلقى على المنكب الأيسر.

و ش ك:

قوله: أوشك أن يقع فيه، وهو في الماضي بفتح الهمزة والشين، ومعناه عند الخليل: أسرع أن يكون كذا، أو قَرُبَ، وقال أبو عليّ: جعلوا له الفِعل، كأنهم قالوا يُوشِك الفِعل مثل عسى الفعلُ، قال: ولا يُقال يُوشَك بفتح الشين في المستقبل، ولا أوشَكَ في الماضي، وأنكر الأصمعي أوشَك أيضًا، وإنما يأتي [1] عنده مستقبلا، والوَشْك السرعة.

(1) يأتي: ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت