فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 570

وقوله: وهذه تُزهَى أن تُلبَسَه على ما لم يسم فاعله، أي يَستكبر عنه ويستحقره، قال الأصمعي: زُهِيَ فلان، فهو يُزْهَى من الكِبر والخُيلاء، ولا يقال: زهَى بالفتح، وقال يعقوب: كَلْبٌ تقول زَهَوْتَ علينا 0

وقوله: كانوا زُهاء ثلاثمائة بضم الزاي، أي قَدرُها، ويقال: لَهاء باللام 0

ز و ج:

قوله: إنّ لزوجك عليك حقًا، الزوج يقع على الذكر والأنثى، وهي [1] لغة القرآن، وقيل: في الأنثى زوجة أيضا، والزوج في اللغة الفرد والإثنان زوجان 0

وقوله: مَنْ أنفق زوجين مِن شيء في سبيل الله، قال الحسن: يعني اثنين من كل شيء دينارين، درهمين، ثوبين، وقال غيره شَيئَين: درهما ودينارا، درهما وثوبا، خُفَّا ولِحافا 0

قوله: وأعطاني من كل زايجةٍ زوجا، قيل: اثنين، وقد يقع على الاثنين، كما يقع على الفرد، وقيل: الفرد إذا كان بعد آخر، وقيل: إنما يقع على الفرد إذا أثنى، كما قال تعالى: [مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ] [2] ، ويحتمل أن يريد أنه أعطاها من كل زايجة صنفًا، والزَّوج الصنف، وقد قيل ذلك في قوله تعالى: [وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً] [3] ، أو من كل شيء شبه صاحبه في الجودة والاختيار، وقيل ذلك في قوله سبحانه: [الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا] [4] أي الأشباه، ويكون القرين أيضا، وقيل ذلك في قوله: [وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ] [5] ، ومثله: زوجتان في الجنة، أي قرينتان، ليس في الجنة تزويج ومُعاقدة 0

ز و ر:

قوله: إنّ لزورِك عليك حقا، أي أضيافك، جمع زائر، مثل راكب ورَكْب، وكذلك قوله: أتانا زَوْر، كله بفتح الزاي، والواحد / والجمع فيه بلفظٍ واحد، كما قالوا رجل 90 ب رضىً وعدلٌ، وقوم رضىً وعدل 0

(1) في ب: وهو.

(2) هود 40، المؤمنون 27

(3) الواقعة 7

(4) يس 36

(5) الدخان 54، الطور 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت