فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 570

أذاه، فسميت على هذا عَرِيَّة؛ لانفرادها، يقال: أعريْتُ هذه النخلة إذا أفردتُها بالبيع، أو بالهبة، وقيل: هي اسم النخلة إذا رَطبَت؛ لأن الناس يعترونها، أي يأتونها للالتقاط، وقيل: هو شراء الأجنبي لها بفضل تمره نقدا لحاجته، أي أكل بُسرها ورٌطبها، وطلبهُ ذلك من ربِّها، فهي على هذا تكون صفة للفعل أو للنخلة أيضا، فاعلة بالمعنى الأول، أو مفعولة بمعنى مطلوبة من عَراه يَعرُوه إذا طلبَ له وسأله.

وقوله: أنا النذير العُريان، مَثَلٌ متقدم عند العرب، مبالغة لأن النذير إذا كان عُريانا كان أبْيَن، وقيل: بل كانوا إذا أنذروا كشفَ المُنذِرُ ثوبه، ولوَّح به ليُجتَمَع / إليه، وقيل: هو رجل من خثعم معلومٌ، وقيل له ذلك؛ لأنه 171 ب سُلِبَ ثوبه، فجاء قومه عُريانا مُنذِرًا لهم بالخيل التي أَعْرَتْهُ.

قوله: لا ينظُرُ الرجُلُ إلى عُرْيَةِ الرجل، أي مُتجرِّدَة، كُنِّيَ به عن العورة.

ع ز ب:

قوله: الكوكبُ العازبُ، أي البعيد، كذا ضبطه الأصيلي، ومنه رجلٌ عَزَبٌ؛ لبُعدِه عن النساء، وفي أخرى: الكوكب الغارِب، وهو الذي يَستَبْعِدُ للغروب.

قوله: أصبَحَتْ بنو أسد تُعَزِّرُني على الإسلام، أي توقفُني عليه، وقيل: تقوِّمُني وتُعلِّمُني من تعزير السلطان، تأديبه، وتقويمه، وقيل اللوم، وقيل المنع، وقيل: تعزير الجاني منعه عن المعاودة، وقيل أصله الرَّد، وتعزير الرسول الذَّبُّ والدفع عنه، وقال الهروي: التعزير في كلام العرب التوقيف على الفرائض والأحكام.

ع ز ل:

قوله: مثل العَزَالِي، وأطلق العَزَالي، وأرسلت السماء عزاليَها، وعَزلاء المزادة، وعَزلاء شَجْبٍ، كلّ هذا فمُ المزادة، الأسفل، الذي يصيبه الماء عند تفريغك، الواحدة عَزلاء، والاثنتان عزلاوان، والجمع عزالِي، والمزادة الرَّاوية.

ع ز م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت