فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 570

قوله: اللهم اشدد وطأتك على مُضر، أي عقوبتك وأَخْذَك، قال الخطابي: الوطأة العقوبة والمشقّة، وأراد بها ضِيق المعيشة، وهي مأخوذة من وطءِ الدابة الأرض وركضها إياه برجلها، قال الخليل: يقال وَطئ العدوُّ وطأةً شديدة، إذا أثخن فيهم، ومنه في خبر آخر وقيل وطأتكَ، يريد الأرض، فأصابتهم الجُدُوبَة.

قوله: لا يُوطِئنّ فُرُشَكم أحدا تكرهونه، أي لا يُبحن الاضطجاع فيها، و وَطَأَها برِجْله لذلك غيركم، وهي كناية عن جماع النساء؛ لأن أكثر ذلك في الفُرُش، ولأن المرأة تُسمّى بذلك على معنى المجاز، وقد يكون على ترك الهمز مع التشديد، أي لا يجعلْنَ فراشكم لغيركم موطنا، يقال أَوطنَ فلان موضع كذا، اتّخذه موطنا، وأوطنته أنا إياه.

قوله: وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ، أي مسلوكٌ عليها بما سبق به القدَر من ذلك، يقال وَطِئ برجله على كذا يطأُ وَطأً، والوطءُ مهموز.

قوله: هزمْنا القوم وأوطأْناهم، أي أوطأناهم الخيل، أو يكون غلبناهم،

وقهرناهم.

قولها: فتواطأت أنا وحفصة، أي توافقنا، وأصله الهمز.

قوله: وأرى رؤياكم قد تواطأت، أي توافقت، وجاء بالهمز، وبغير همز.

و ط ب:

قولها: والأوطاب تُمْخَض، جمع وطبٍ، وهو سِقاء اللبن خاصة / وهذا 247 ب الجمع قليل في فَعْلٍ، إنما بابه فِعالٌ، وقد جاء كذا في النَّسائي: والوِطابُ تُمْخَض، وكذا ذكره ابن السِّكيت.

و ط ن:

قوله: في المواطن كلّها، الموطِن مَحلُّ الإنسان الذي يُوطِنُه نفسَه، ويسكن فيه، يقال وَطَنْتُ المكان، وأوطنته، وهو أعلى.

و ط س:

قوله: حَمِي الوطيس، هي التنور، واستعاره لشدة الحرب، ويقال هو من كلامه الذي ابتكره، ولم يُسبق إليه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت