إذا لم يُعلَم قاتله، والرواية العَمِّيَّة الأمر الأعمى، لا يستبين وجهه، وهذا في تهارج القوم، وقتلِ بعضهم بعضا؛ كأنّه من التَّعْميَة، وهو التلبيس، وقيل: العَمِيَّة الضلالة، وقيل في فِتنةٍ وجهلٍ.
قوله: لأُعَمِّيَنَّ على مَنْ ورائي، أي أُخفي أمركما، وأُلبِسُه عليهم، حتى لا تُتَّبعا.
/ قوله: فإن عَمِي عليكم، كذا للصدفي والطبري من العمى، أو من 175 أ العماء [1] ، وهو السحاب الرقيق، أي حالَ دونه ما أعمى الأبصار عن رؤيته.
ع ن ت:
قوله: أخاف على نفسي العنَتَ، يريد الزنا، وأصله المشقة، عقَبَةٌ عَنُوتٌ شاقة المَصعَد.
قوله: إنّ الله لم يبعثني مُعَنِّتا، أي لم يأمرني بإدخال المشقة والضيق على الناس، وأنا أيضا لا أتكلّف ذلك من قِبَلِ نفسي.
قوله: يا غُنْثَرُ، رواه الخطابي من طريق النسفي بعين مهملة مفتوحة، وهو الذباب الأزرق، وشبَّهه به تحقيرا له، وأكثر الرواة فيه بالمعجمة مضمومة ومفتوحة، وثاء مثلّثة، وقيل معناه يا لئيم، يا دنِيء، وقيل من الغُثْر، وهو السقوط، أو من الغَثارة، وهي الجهل، والنون زائدة، وقيل الثقيل الوخيم.
ع ن ز:
قوله: أو عَنَزَةٌ، هي عصًا في طرفها زُجٌّ، وقال أبو عبيدة: وهي قدْر نصف الرمح أو أطول، فيها سِنان مثل سنان الرمح.
ع ن ط:
قوله: كأنها بَكْرةٌ عَنَطْنَطَة، هي الطويلة العُنُق في اعتدال واستواء.
ع ن ف:
قوله: إياك والعُنْفَ، وهو ضد الرفق، يقال بفتح العين وضمّها وكسرها.
قوله: ولم يُعَنِّف واحدا منهم، أي لم يُوبِّخ، ولم يُغلِّظ في القول.
(1) في ب: من العمى أو العماء.