فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 570

قوله: ولا يتحاشُ مِن مؤمنِها، ويروى: يتحاشى، أي لا يَسْتَحْيِى ولا يُبالي، ويقال: حاشَ لله، وحاشا لله، أي معاذَ الله، وهو من حاشيتُ فلانا، وحَشَيْتُه، إذا نَحَّيْتُه، قال ابن الأنباري: معناه في كلام العرب: اعْزِلْ فلانا ونَحِّه، قال: ويقال: حاشَ لفلان، وحاشي فلانا، وحواشي أموالهم، صغارُها وأدانيها، وهو حَشْوُها أيضا 0

وقوله: فبها حاشيتاها، حاشيتا الثوب طرفاه، وقد تكون الحاشية العَلَم، أو تكون عبارة عن جِدَّتِها، وإنّ حاشيتها التي سُبيتْ لم تنفَصِل منها بعدُ لجِدتها، أو تكون من المقلوب، كما في الآخر، منسوج في حاشيتها، أي لها عَلَم، وهي صفة البُردة والشَّمْلَة 0

ح و ب:

قوله: تَحوَّبوا، معناه خافوا الحُوبَ، وهو الإثم 0

ح و ج:

قولها: فإن كانت له / حاجة إلى أهله، يعني الجِماع، وكذلك: أتى أهله فقضى 54 ب حاجته، يعني الحدث 0

قوله: فحادَتْ به ناقتُه، يعني مالتْ عن الطريق، ونفرتْ 0

ح و ر:

وقوله: إنّ لكل نبي حواريَّ وحواريِّ الزبير، قال الجَيّانيُّ: ردَّهُ عليَّ ابن سِراج بفتح الياء مثل مُصرخيَّ، قال: وهو منسوب إلى حَوارَى مُخفف، فأما حواريَّ مُشدد فيقال في إضافة حوارِي بكسر الياء، ومعناه الناصر، وقيل: الخالص، وقيل: الحواريون المجاهدون، وقيل: الذين يَصْلُحون للخلافة بعده، وقيل: الأَخِلاء، هذا كله في أصحاب رسول الله، وقيل: في أصحاب عيسى إنهم كانوا قصَّارين، لأنهم يُبيِّضون الثياب، والحَور البياض، وقيل: صَيَّادين، فيصِحّ في الزبير لصحبته للنبي عليه السلام، واختصاصه، ونُصرته، وإخلاصه، ومُخاللتِه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت