وقيل: بل معناه لا صَفَرَ، المراد به دوابٌ في البطن كالحيّات، تصيب الإنسان إذا اشتد جوعُه، وتُعدي، فأبطل الإسلام العدوى.
وقوله: ملِكُ بني الأصفر، هم الروم، سُمّوا بذلك باسم جدّهم الأصفر بن رُوم بن عَيْصو ابن إسحاق بن إبراهيم، وقيل: لأنّ جيشا من الحبشة في الزمن الأول غلب عليهم فوطِئ نساءَهم، فولَّدَهُن أولادًا صُفرًا فنُسبوا إليهم، والأول أشبه.
وقولها: صِفْرُ رِدائها، أي خاليةٌ، والصِفر الشيء الخالي الفارغ، تريد أنها ضامرة البطن؛ لأن الرداء ينتهي إلى البطن، وقيل: خفيفة الأعلى، والأولَى أنّها تريد أن امتلاء منكبيها ورِدْفَيْها، وقيام نهديها، يرفعانه عن مسِّ بطنها؛ لضمور بطنها، وأنّها ليست بمَفاضَةٍ.
/ وقوله: صالحهم على الصفراء والبيضاء، أي الذهب والفضة. ... 157 أ
ص ف ف:
وقوله: أصحاب الصُّفَّة، بضم الصاد، وتشديد الفاء، هي مثل الظُّلَّة والسَّقيفة يُؤوَى إليها، قال الحربي: هي موضع مَظالّ المسجد؛ لأنهم كانوا غُرباء، لا منازل لهم.
وقوله في أكل المُحْرِم: صَفيفَ الظباء، قيل: قديدها، وقيل: هو الوَشَق، يُغلَى اللحم ثم يُرفَع.
وقوله: من طيرٍ صواف، أي مُصطفَّة، وقيل: هي التي نصبتْ أجنحتها للطيران.
ص ف ق:
قوله: ألهاني الصَّفْقُ بالأسواق، بفتح الصاد، وسكون الفاء، معناه التَّصَرُّف في التجارة، والصَّفقة أيضا عقد البيع.
وقوله: أعطاه صَفقة يده، أي عهده وميثاقه، وأصله من صَفْق اليد على الأخرى عند عقد ذلك، ومنه صفقة البيع، لفعلهم ذلك عند تمامه.
ص ف ي: