فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 570

قوله في الحائض: نَبَذَةٌ من قُسطٍ وأَظفارٍ / كذا في رواية بعضهم، وكذا في حديث 98 أ الحادَّة عند جميعهم، وفي بعضها: أو أظفارٍ، ورََوَاه أكثرهم قُسْطُ أظفارٍ، والصحيح الأول، وهما نوعان من البَخُور، وفي حديث الإفك: من جَزعِ أَظفارٍ، وفي رواية: ظفار، قال بعضهم: قُسْطُ ظِفارٍ، وجَزَعُ ظِفارٍ، منسوب إلى مدينة باليمن، يقال لها ظِفار، قال القاضي: أمّا في الجَزع فلا يصح فيه غير هذا، وأما القُسْط فتصِح فيه الإضافة، ويصح فيه أظفار عطفا، ويصح فيه أو أظفار على التسوية والإباحة، وقال في البارع: الأظفار شيء من العِطر يُشبه الظُّفْر، ولا يصح قُسْط أظفار ولا جَزَع أظفارٍ على الإضافة، ولا له وجه 0

ظ هـ ر:

قوله: والشمسُ في حُجرتها قبل أن تَظْهَر، بفتح التاء والهاء، قيل: تعلو على الحيطان، وتزول عن الحُجرة، وتَرجِعُ عنها، من الظُّهُور، وقد جاء مُفسّرا في الرواية الأُخرى: والشمس واقعة بين حُجرتِي لم يظهر الفيءُ بعدُ، وفي حديث الهجرة: أسرينا لَيْلَتَنا ويومَنا حتى ظهرْنا، وعند أبي ذرٍّ: أظهرنا، فظهرنا [1] بمعنى علونا في سيرنا، ويكون أيضا بمعنى فُتْنا الطالِب، يقال: ظَهَرْتُ عنه إذا فُتَّه، وأظهرنا صِرنا في الظهر، أو الظهيرة، أي سرنا فيها، وهو بمعنى قوله بعدُ، وقام قائم الظهيرة، وهي ساعة الزوال، وشدّة الحرّ، وقال يعقوب: هي نصف النهار، حين تكون الشمس حِيال رأسك، وهو الظُّهر أيضا، وبه سميت صلاة الظهر، وجمعها ظهائر، ونَحْر الظهيرة، مثل قائم الظهيرة، وقيل: نحرُها أوَّلُها، ويقال: بعيرظهيرٌ، أي قويّ الظَّهر على الراحلة 0

قوله: لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين، أي غالبين عالين 0

(1) فظهرنا: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت