قوله: يُعَدُّ علينا بالسَّخل، السَّخلة هي الصغيرة من ولد الضأن حين تولد ذكرا كان أو أنثى، والجمع سَخْلٌ وسِخال.
قوله: وما على كبدي سَخفة / جُوعٍ، بالفتح في السين، وهي رِقَّتُه 219 ب وضعفه وهُزاله.
س خ و:
قوله: فمن أخذه بسخاوَة نفسٍ، أي بطيبها وتنزُّهِها عن الحرص والتَّشوُّف، وهو مع السخاء يُمدُّ ويُقصر، يقال سَخِيَ الرجل يسخى سخًا وسخاوةً وسخاءً ' إذا جاد وتكرَّم.
س د د:
قوله: سدِّدوا، أي اقصدوا السَّداد، واعملوا به في الأمور، وهو القصد فيها، دون التفريط، ودون الغلوّ، والسَّداد القَصْد.
قوله: سَدِّدْني، أي وفِّقني للقصد، واستعملني به.
قوله: واذكُر بالسَّداد سدادَ السهم، أي تقويمك الرَّمي به، وقَصْد الرَّميَّة به، ومنه: فسدِّد له، أي قوِّمهُ لِرَمْيِه [1] وقصْدِه به، ومنه: فقد سدَّدها بعضُنا في وجوه بعض، يسعني السهام في الفِتن.
قوله: سِداد من عيش، أي بُلغة يَسُدُّ بها خَلَّته، وكل شيء سَدَدت به شيئا فهو سِداد بالكسر، ومنه: سِداد الثَّغر، وسِداد القارورة، ومنه: سِداد من عَوَزٍ، أي ما تُسَدُّ به الحاجة.
قوله: على سُدّتِها، أي على بابها، ومنه قوله: الذين لا تفتح لهم أبواب السُّداد، أي الأبواب، مثل قوله في آخر: مدفوع خلف الأبواب.
وقوله: كنتُ أقرأ على أُبيٍّ في السُّدة، وهي السقائف التي حول المسجد.
س د ل:
قوله: سَدَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، هو إرسال الشَّعر على الوجه من غير تفريقٍ، وكذلك السَّدْلُ في الصلاة إرخاء الثوب على المَنكِبين إلى
(1) لرميه: غير موجود في ب.