/ ق د م ... 206 أ
قوله: برزَ يمشي القُدَمِيَّة، يعني أنه تقدّم في الشرف والفضل على أصحابه، وأصله التّبختُر، وقيل هو مَثلٌ ضَربَهُ له، يريد أنه رَكِبَ معالِيَ.
قوله: بدأ بمُقدّم رأسه، وكذا مؤخّره، ولغة أخرى مُقدِّمهِ ومُؤَخِّره بكسر الدال والخاء، وإسكان الوسط.
قوله: الذي يُحشَرُ الناسُ على قَدَمِي، أي حولي، أو أمامي، أو بَعدي.
قوله: أقْدُمْ حَيْزوم، بضم الدَّال، ضبطناه عن أبي بحر في كتاب مسلم، وفي السِّيَر، ويقال: قَدِم القومَ يَقدَمُهُم إذا تقدَّمهم، وضبطناه عن التميمي أَقْدِم، وكذا حكاه أبن دريد على الأمر من الإقدام، وقاله ثابت بكسر الدال.
قوله: فقَدعَنِي صاحِبُه، أي كفَّني، يقال: قَدَعْتُه وأَقْدّعْتهُ كفَفْتُه. [1]
ق ذ ذ:
قوله: ينظرُ إلى قُذَذِهِ، جمع قُذَّةٍ، وهو الرِّيش، سمِّيَت بذلك لأنها تُقَذَّى، أي تُسوَّى.
قوله: مَن أصاب من هذه القاذورات شيئا، قيل الزنا، وقيل ما يتَقذَّرُ شَرعًا، ويُجتنب، والمراد عموم المعاصي، والذنوب.
ق ذ ف:
قوله: خشيتُ أنْ يَقذِف في قلوبكما، أي يُلقِي، والقذف الرمي بالشيء، ومنه القذف، وهو رمي الإنسان بالفاحشة، ويكون من التَّقوُّل بالظن، والترجُّم بالغيب، كما قال: [وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ] [2] ، أي يَرجُمون، ويَتقوَّلون.
(1) كتب في الحاشية: من المشارق _ يعني كتاب مشارث الأنوار ـ قوله: ذا قدمٍ في الإسلام، وكذا ضبطناه بفتح القاف عن القابسي، وطبطه بعضهم بكسرها، ولكلاهما وجه صحيح، والأول أوجه، وإن كانا بمعنى واحد، وكذا في فضائل سعد، وكان ذا قَدمٍ في الإسلام، ويروى بالكسر، والفتح أوجه فيهما، أي سابقة وتَقَدُّم وفضل، ومنه قوله سبحانه: [لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ] .
(2) سبأ 53