هـ م ل:
قوله: هُمَّل النّعَم، هي النَّعمُ بغير راعٍ، وهي الهامِلة، والهوامِل، والهمال، وذلك يكون في الليل والنهار، الواحدة هامِلٌ، ولا يقال ذلك في الغنم، والهامل أيضا من الإبل الضال.
هـ م م:
قوله: إذا همَّ أحدُهم بالأمر، أي قصَده، واعتمده بهمَّته، وهو معنى عزم، ومنه لقد هممتُ أن أفعل كذا، أي عزمتُ.
قوله: ويُهَمُّون / بذلك، على رواية بعضهم، يقال هَمَّنِي الأمر هَمًّا 238 ب ... أي أحزنني وأغمني، وأهمّني إذا بلغ فِيَّ ذلك، ومنه الهَموم، وهمَّني أذابَني، ومنه همّك ما أهمّك، أي أذاب شحمك ما أحزنك، وقد يكون هنا يَهُمُّ بفتح الياء، وضم الياء الرجُل بالضم، أي يقصِدهُ فلا يَجِدُهُ، يقال همَّ بالشيء إذا قصده بهمَّته.
قوله: حتى يُهِمَّ الرجُل مَنْ يقبل صدقتَه، أي يغُمُّه ذلك لعدمه، ويُحزِنه، مِنْ أَهَمَّ.
قوله: مِن كل شيطان وهامّةٍ، قيل هي [1] الحيَّة، وكلّ ذي سَمٍّ يَقتُل، وجمعُها هَوام، فأمَّا ما لا يَقتل ويَسُم فهي السّوام كالزُّنبور، وقيل الهوام دواب الأرض التي تَهُمُّ بالناس، ومنه طُرُق الدّوابّ ومأوى الهوام، يعني أنّ الطريق لا يُؤمَن منه، هذا عند التعريس.
قوله: أتُؤذيك هَوامُّك، يعني قملَ رأسك، وأصله كلُّ ما يدبُّ، وقد جاء: والقملُ يتناثر على وجهي، وقيل بل لدبِّها، يقال هو يَتهمّم رأسَهُ، أي يُفَلِّيه.
هـ ل ع:
قوله: لِما في قلوبهم من الهَلَع، قيل هو الجزَع، وقيل قلّة الصبر، ورجُلٌ هِلْواعَة جَزوع حريص، والهَلَع والهَلاع الجُبْنُ عند مُلاقاة الأقْران، والهالِع اللَّئيم.
قوله: يَهْمِسُ، أي يُسِرُّ كلامه، والهمس الكلام الخفِي.
(1) في ب: هو