فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 570

هـ ن أ:

قوله: يَهنأُ بعيرًا له، هنأتُ البعيرَ أهْنَأُهُ، وأَهنِئُهُ إذا طليتَهُ بالهناء، وهو القَطْران.

قوله: وجاءه الشيطان فهناهُ ومَناهُ، أي أعطاه الأمانيَّ، وقرَّبها عليه، وسهَّل أاتِّباعًا لِمَناهُ، يقال هنانِي / الطعامُ ومراني، أي طابَ لي واستمريتُه 239 أ أَتْبَعْتَ مراني هناني، وإلاّ فإنما يقال أمراني رُباعي.

قوله: هنيئًا مريئًا سائِغًا، وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي: هناني وأهناني، ومراني وأمراني، لغتان في كل واحدة، وقد هنِئَ الطعامُ وهنِئ هَناةً وهَنًا.

قوله: ولِتَهْنِئْك توبةُ الله عليك، يُسهَّل ويُهمز.

قوله: لِهَنٍّ مثل الخشَبَة، كذا لبعضهم، وهو تصحيف، وصوابه بهَنٍ مثل الخشبة، خفيفة النون، كناية عن الفرج، وقيل اسمٌ للفرج، أي انكحوا أحَدَهما للأخرى تطؤها بهَنٍ مثل الخشبة.

قوله: وذَكرَ هَنَةً من جيرانه، أي حاجة وفاقةً، قال الخليل: هَنٌ كلمة يُكنَى بها عن الشيء، والأنثى هَنَةٌ، وحكى الهروي عن بعضهم شدّ النون، وأنكره الأزهري، قال الخليل: من العرب مَن يُسكِّنه، يُجريه مجرى مَهْ، ومنهم من ينوِّنه في الوصل، وهو أحسن من الإسكان.

قولها: يا هَنَتاه، بمعنى يا هذه، وقد تقدّم أنها كناية عن كلِّ ما يُكنى عنه، قال الخليل: إذا أدخلوا التاء في هَنٍ فتحوا النون، فقالوا هَنَتَا، وإن زادوا الهاء سكَّنوا النون، فقالوا يا هنْتاهُ، وفيه لغة أخرى يا هَنتوه، قال أبو حاتم، ويقال للمرأة يا هَنْتَ أقبِلي؛ استخفافا، فإذا ألحقْتَ الزوائد قلتَ يا هنتاه للرجل، ويا هنتاه للمرأة، وقال أبو زيد: تُلغَى التاء في الدّرَج، فتقول يا هُنا هَلُمَّ.

قوله: أسمِعنا من هناتك، جمع هَنَةٍ، أي من أخبارك وأمورك وأشعارك، فكنّى عن ذلك كله، وفي رواية هُنَيّاتِك على التصغير، وفي الطلاق الثلاث هَناةٌ من هناتك، أي من أخبارك وفتاويك المُنكرة المكروهة، يقال في فلانٍ هَناةٌ/239 ب أي أشياء مكروهة، مُنكرة، ولا يقال ذلك في الخير، إنما يقال فيما يُكنَى عنه من المكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت