فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 570

وقوله: كُنَّا نُكري الأرض على الماذِيانات، بكسر الذال في الأكثر، وقد فتحها بعضهم، قيل: هي أُمَّهات السواقي الصغار كالجداول، وقيل: هي الأنهار الكبار، ومعناه على أنَّ ما يَنْبُتُ على حافتها لربِّ الأرض 0

م ر أ:

قوله: حتى أنهم يقتلون كلب المُرَيَّة، تصغير امرأة، وأيها المرءُ، أي الرجل، وهما المرآن، والجمع مَرْؤون 0

قوله: ومروءَتُه خُلُقُه، والمروءة مكارم الأخلاق، وحُسن الشمائل، قيل: أصله من سِمة المرء، أي [1] أنه لا يكون امرءًا إلاّ بأخلاقه الحميدة، لا بصورته 0

وقوله: في مَرْجٍ أو روضةٍ، المرج أرض فيها نبات، تمرج فيها الدواب، أي تسرح وتذهب وتجيء، ومنه: مَرِج أمر الناس، أي اختلط 0

م ر ر:

وقوله: ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، المِرة بكسر الميم هي هنا القوة على الكسب والعمل 0

وقوله: فخرجوا، يعني أهل خيبر، بفؤوسهم ومُرورهم، المرور الحبال، واحدها مِرٌّ ومَرٌّ، بالفتح والكسر / والمُرور أيضا المساحي، واحدها مَرٌّ، بالفتح لا غير، وقد جاء 119 ب في الحديث الآخر: بمساحيهم ومكاتِلهم، قال بعضهم: إذا كانت الحديدة مُقبِلَة على العامل فهي مِسحاةٌ، وإن كانت مدبرةً فهي مَرٌّ 0

م ر ط:

قوله: تَمَرَّطَ شَعرُها، انتتفَ وتقطَّع، ومثله في الآخر: تمزَّق، وفي الآخر امَّرَقَ، بتشديد الميم انْفعَل من مَّرَقَ، فأدغمت النون في الميم.

قوله: وعليه مِرطٌ، بكسر الميم، ومُروط نسائه، المِرط كساء من صوف أو خزٍّ أو كتَّانٍ، وقال ابن الأعرابي: هو الإزارُ، وقال النَّضْر: لا يكون المِرط إلاّ درعًا، وهو من خزٍّ أخضر، ولا يلبسه إلاّ النساء، وفي الحديث: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مِرْطٍ مُرَجَّل من شَعَرٍ أسودَ 0

م ر م ر:

قوله: كأنها مَرمَرةٌ حمراء، قال الكسائي: المرمر الرخام 0

م ر ض:

(1) أي: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت