فيبيتون في رِسْلِها ورَضِيْفِها، الرِّسْل اللبن، والرَّضيف منه [1] ما طُرِحتْْ فيه الحجارة المُحْماة، وهي الرَّضْفَة، بفتح الراء، وسكون الضاد، وقال الخطابي: الرَّضْف والمَرْضوف اللبن يُحْقَن في السِّقاء حتى يصير حازِرًا، وقد سُخِنَتْ له الرَّضافَة فيَكْسِر بها بَرْدَه ورَحاضَتَه [2] ، وقيل: الرَّضِيف المطبوخ منه على الرَّضيف 0
وقوله: بشِّر الكانِزين [3] برَضْفٍ يُحْمَى، هي الحجارة تُحْمَى بالنَّار، ونحو ذلك 0
ر ع ب:
قوله: فَرَعُبْتُ منه، بفتح الراء، وضم العين، قيّده الأصيلي، ولغيره فَرُعِبْتُ على ما لم يسم فاعله، وهما صحيحان رَعُبْتُ ورُعِبْتُ، حكاهما يعقوب 0
ر ع م:
قوله في الغَنَم: وامسحِ الرُّعام عنها، بضم الراء، وتخفيف / العين المهملة، هوما 82 أ يسيل [4] من أُنوفَها 0
ر ع ع:
قوله: رَعاعَ الناسِ وغوغاءهم بمعنى، بفتح الراء، وتخفيف العين المهملة الأولى، وآخِره عين مهملة أيضا، أي سُقَّاطُهم، واحدهم رَعْرَع 0
ر ع ف:
قوله: تحتَ راعُوفَةٍ بالفاء، هي صخرةٌ تُترك في أصل البئر عند حفره ثابتةٌ ليجلس عليها مُنَقِّيه إلى [5] الماتح متى احتاج، وقيل: حجر يأتي في بعض البئر، لم يمكلن قطعه لصلابته، فتُرِك 0
(1) منه: غير موجود في ب.
(2) ورحاضته: غير موجود في ب.
(3) في ب: الكنَّازين. وما أثبتناه هو الصحيح، كما في البخاري ومسلم.
(4) في ب: وما يسيل.
(5) كتب: أو الماتح، وما أثبتناه من ب.