قوله: ويُلْقَى الشُّحُّ، إذا كان بسكون اللام معناه يجعل في القلوب ويُطرح، كما قال: وينزِلُ الجهلُ، وضبطناه على أبي بحرٍ: ويُلَقَّى، مشدد القاف، بمعنى يُعطَى، أي يشتغِلُ به الناس ويتخلَّقون به، قال تعالى: [وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ] [1] قيل: يُعطاها، وقيل: يُوَفَّقُ لها 0
ل هـ ث:
قوله: يلهثُ يأكل الثّرى من العطش، لَهَث الكلب، بفتح الهاء وكسرها إذا خرج لسانه من العطش والحرِّ، واللُّهاث بضم اللام العطش 0
ل هـ د:
قولها: فلهَدَني لهْدةً، بفتح الهاء في الفعل واللام فيهما والدال، أي دفع في صدري، وعند ابن الحذَّاء بالزاي، وهما بمعنى 0
ل هـ ز:
قوله: فيأخذ بلِهْزمَتَيْه، بكسر اللام، فسرهما في الحديث بِشِدقَيه، وقال الخليل: هما بَضْعَتان في أصل الحنك، وقيل عند مُنحنى اللّحيَيْن أسفل من الأذنين، وقيل: بين الماضِغ والأُذنين 0
ل هـ م:
قوله: اللهم، قيل: معناه يا الله أُمَّنا برحمتك، أي اقْصِدنا واعتمدنا بها، فحذف الهمزة ووصلها بالميم لكثرة الاستعمال، هذا قول الفراء، وقال الخليل: / معناه يا الله 114 أ فلما حَذَف الياء، زيدت الميم، وأنكر هذا غيره، وقال: لو كان كذلك لما اجتمعا في قوله [2] يا اللهم ما.
وقوله: اللهم هالةٌ، أي يا الله هذه هالَةٌ، سرورا بها 0
قوله: واشترطي لهم الولاء، قيل معناه عليهم، كقوله: ولهم اللعنة، وقيل: هو على وجهه، أي افعلي ذلك لِتُبَيِّني سُنَّتَه لهم بأنّ مثل هذا الشرط باطل، يكون بيانه بفسخ حُكمه أثبتَ له، وليقومَ به كما فعَل بمجمعٍ من الناس 0
ل هـ ف:
(1) القصص 80، كتب: وما يلقاها في أ، ب. والتي فيها ما هي قوله تعالى: [وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ] 35 فصلت.
(2) في ب: في قولهم.