قوله: اسْتأنِسُ يا رسولَ الله، بضم آخره، وقطع الهمزة، على طريق الاستفهام، والاستبدال، أي أنبسط وأتكلم بما عندي، أو أستعلِم ما عندك من خبر أزواجك، وقد قيل في قوله: [حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا] [1] أي تستعلِموا أيؤذنُ لكم أم لا، وفي الحديث ذِكر الحُمُر الإنسية، قال البخاري: كان ابن أبي أويس يقولها بفتح الألف والنون، وأكثر روايات الشيوخ بكسر الهمزة، وسكون النون، وكلاهما صحيح، والأَنَسُ بالفتح الناس 0
أ ن ى:
قوله: الحِلْم والأَناةُ، بفتح الهمزة والقصر، أي التثبت وترك العجلة، والتأني المُكْثُ والإبطاء، يقال: آنيْت ممدود وأنّيْت مشدد وتأنّيتُ 0
وقوله: الذي لا يُعجَّل شيءٌ إناهُ وقدَّره، بكسر الهمزة والقصر، أي وقته، قال الله تعالى [غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ] [2] أي وقت نُضجه، فإذا فتحت قصرت آخره، قلت: الأنا، مقصور مفتوح الأول، وقد اختلف الشيوخ في ضبط هذه الكلمة 0
قوله: ألم يأنِ للرجل أن يعرف منزلَه، معناه يحين، ويأتي وقته، يقال أنَى، يأنِي، وآنَ يئينُ كله بمعنىً 0
وقوله: يقوم به آناء الليل وآناء النهار، أي أوقاتهما، ممدود الأول والآخر، واحدها أنىً، مفتوح الهمزة، مقصور منون، وإنىً بكسر الهمزة، ومثله وإنْيٌ مثل قِدْرٍ 0
قوله: مَئِنَّةٌ من فقه الرجل، بقصر الألف، ونون مشددة، وآخره تاء منونة، قال الأصمعي معناه مَخْلَقَة، ومَجْدَرَة، وعلامة كأنه على فقهه ومُحقِّق له 0
أ ص ب:
وذكر حديث الاصبع، / وفيه لغات عشر، كسر الهمزة مع كسر الباء وضمها وفتحها 11 أ، وكذلك مع فتح الهمزة وضمها، والعاشرة أصبُوع مع ضمها.
(1) النور 27
(2) الأحزاب 53