فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 570

قوله: ولا تتكنَّوا بكَنْوَتِي، كذا للأصيلي، ولغيره: بكنيتي، وكلاهما صحيح، كَنَيْتُ الرجل وكنوْتُه كُنُوًَّا وكُنِيًَّا، جعلت له كُنية 0

قوله: كُنْ أبا خيثمةَ، أي أنت، كقوله: [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ] [1] والأشبه أنّ كُنْ بمعنى الوجود والتحقيق، أي لِتُوجَدَ تحقيقا أبا خيثمة 0

الكاف مع العين ... ... ... ... ... ... ... ...

قوله: الكعبه، هو كل بناء مرتفع، ومنه كعوب القناة، وذَكر الكعبان، قال ثابت، قال أبو زيد: في كلِّ رَجُلٍ كعبان، وهما عظما طرف الساق، قال: وبعض الناس يذهب إلى أن الكعب في ظهر القدم، وكلام العرب يدل على ما قال أبو زيد؛ لأن الكعب عندهم كلّ عُقدة 0

وقوله: إلى الكعبين، هما العظمان الناتئان في طرف الساق ومُلتقى [2] 000 هذا قول الأصمعي 0

قوله: تَكَعْكَعْتُ، أي حَنَيْتُ ونَكَصْتُ 0

ك ف أ:

قوله: المسلمون تَتكافأ دماؤهم، أي تتساوى في القِصاص والدِّيات، الشريف والمشروف، والكُفْؤ والكَفِيءُ المِثل 0

وقوله: كخامَة الزَّرع تتكفَّؤهَا الريح، والمؤمن يُكفأُ بالبلاء، معناه تُميِّلُها يمينا وشمالا، كما قال في الحديث الآخر: تميلُها، وكذلك البلاء بالمؤمن، يصيبه مرة، ويتركه أخرى؛ لتُكفَّر خطاياه 0

وقوله: في الأرض يتكفّّؤها الجبَّار بيده، أي يَقْلِبُها ويميلُها إلى ها هنا وهاهنا بقُدْرته، وقيل: يضمُّها، وهو مثل قوله تعالى: [وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ] [3] .

قوله: إذا مشى تكفَّأ، قال شَمر: معناه تمايل كما تمايلُ السفينة، قال الأزهري: هذا خطأ، وهذه مِشيَة المُختال، وإنما معناه يميل إلى جهة ممشاه، كما قال في الآخر: كأنما يمشي في صبَبٍ، قال القاضي: إنما يكون التكفّي مذموما إذا استُعمل عمدا، وأمّا إذا كان خِلْقةً فلا 0

(1) آل عمران 110

(2) هنا كلام محذوف في كل من أ، ب، وليس له فراغ في الأصل.

(3) الزمر 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت