فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 570

بَرْك الغِماد: بكسر الغين وضمها، كذا ذكره ابن دريد [1] .

غَبْقَه ...: بين مكة والمدينة من بلاد غِفار، وقيل: هو قليب ماءٍ، لبني ثعلَبَةَ.

كُرَاع الغَميم: بفتح الغين، وكسر الميم، وبضم الغين أيضا، وفتح الميم [2] .

الغابة ...: مال من أموال عوالي المدينة.

غدير الأشظاظ [3] :

غدير خُم: هو غدير تصبُّ فيه عينٌ، بين الغدير والعين مسجد النبي صلى الله عليه وسلم [4] .

قوله: يَرجُف فؤادُه، أي قلبه، وقيل الفؤاد غِشاء القلب.

وقوله: ألْيَنُ قُلوبا، وأرقُّ أفئدة، كرره لاختلاف اللفظين، ومعنى وصفه للقلب بالضعف واللين والرِّقة، يرجع كله إلى سرعة الإجابة، وضدّ القسوة، التي وُصِف بها غيرهم.

(1) بركُ الغِمَادِ: بكسر الغين المعجمة، وقال ابن دريد: بالضم والكسر أشهر، وهو موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر، وقيل: بلد باليمن دفن عنده عبد الله بن جُدعان التيمي القرشي. معجم البلدان 1/ 399

(2) كُرَاعُ الغميم. موضع بين مكة والمدينة والغميم موضع له ذكر كثير في الحديث والمغازي، وقال نصر الغميم. موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة. معجم البلدان 4/ 214

(3) "غَدِير الأشطاط"بفتح اوله وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة، وألف وطاء أخرى: على وزن أفعال، تلقاء الحديبية، وهو مذكور في حديث الحديبية، من رواية الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم. وقوله فيه: حتى إذا كان بغدير الأشطاط لقيه عينه الخزاعي: وهو بسر ابن سفيان بن عمور بن عويمر الخزاعي. معجم ما استعجم 1/ 153

(4) خم: اسم موضع غدير خُم في اللغة قفصُ الدجاج فإن كان منقولًا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يُسم فاعلُه من قولهم خم الشيء إذا ترك في الخم وهو حبس. الدجاج وخم إذا نَطف كله عن الزهري. قال الشهَيلي، عن ابن إسحاق. وخُم بئر كلاب بن مرة من خَممت البيت إذا كنسته ويقال فلان مخموم القلب أي نقيه فكأنها سميت بذلك لنقائها .. قال الزمخشري خُم اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة وقيل هو على ثلائة أميال من الجحفة وذكر صاحب المشارق أن خم اسم غَيضة هناك وبها غدير نسب إليها.

قال وخُم. موضع تصب فيه عين، الغدير والعين وبينهما مسجد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم. وقال عرام ودون الجحفة على ميل غدير خم وواديه يصب في البحر لا نبت فيه غير المرخ والثمام والإراك والعُشَر .. وغديرخم هذا من نحومطلع الشمس لايفارقه ماءُ المطر أبدًا وبه أناس من خزاعة وكنانة غير كثير.

وقال الحازمي خمُ واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الوادي موصوف بكثرة الوَخامة. وخُم أيضًا ورم بئران حفرهما عبد بن عبد مناف. وهما بمكة .. وقال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة: بئر خم قريبة من الميثَب حفرها مرة بن كعب بن لُؤي قال وكان الناس يأتون خما في الجاهلية والإسلام في الدهر الأول يتنزهون به ويكونون فيه. معجم البلدان 2/ 389

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت