قوله: فسُقِط في نفسي من التكذيب، أي تحيَّرت، وقيل ذلك في قوله تعالى: [وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ] [1] ، وقيل ندِموا، والسّقط بضم السين وكسرها وفتحها ما وُلِد ميّتا، وقيل قبل تمامه، وسِقط الرمل مُنْقطعُه.
قوله: يُسقِطان الحَبَل، أي يطرحانه قبل تمامه.
س ق ف:
قوله: وكان ابن الناطُور سُقِفَ، على ما لم يسم فاعله، في رواية أبي ذر والأصيلي، وعند الجرجاني سُقُفًّا، وعند القابسي أُسْقُفًّا، وهو أعرفها، بشد الفاء فيهما، وحكى بعضهم التخفيف، وهو للنصارى رئيس الدِّين، وسُقِّفَ قُدِِّم لذلك، قال ابن الأنباري: يحتمل أن يكون سُمِّي بذلك لانحنائه وخضوعه لتديُّنه عندهم، وأنه قيّم شريعتهم، وهو دون القاضي.
س هـ ل:
قوله: إلاّ أَسْهَلْنَ بنا، يقال أسهل القوم إذا نزلوا السهل من الأرض، ضرَبَهُ مَثَلًا [2] للإفضاء إلى الفرج بعد الشدة، واللِّين بعد الصُّعوبة.
/ س هـ و: ... 225 ب
قولها: على سَهْوةٍ لي، هي كالصُّفَّة بين يدي البيت، وقيل كُوَّة بين الدّارين، وقيل عيدانٌ يُعَرَّضُ بعضها على بعض، يوضع عليها المتاع.
قولها: وَا سَوْءَتاه، هي الفِعلة القبيحة، أو الكلمة القبيحة، ومنه السَّوْءتان للعورة، وهو من ساءني الشيء، أحزنني، وأكربني.
وقوله: ومن أساء في الإسلام، قيل ارتدَّ عنه، وقيل لم يكن منه على يقين، ولم يُخْلِِصْهُ
وقوله: إحدى سَوآتك يا مِقداد، أي إحدى أفعالك القبيحة.
(1) الأعراف 149
(2) مثلا: غير موجود في ب.