س و ح:
قوله: إنا إذا نزلنا بساحة قوم، السَّاحة والسُّوحة هي فِناء الدار، والفضاء المتّصل بها، وهي [1] الباحة والبوحة، وجمعها سُوح وبُوح.
س و د:
قوله: أو تسمع سِوادي، بكسر السين، أي سِرارِي، وكذلك ومنكم صاحب السِّواد أي السِّر.
قوله: لا يُفارق سوادي سواده، وأنتِ السواد الذي رأيتُ، وعن يمينه أسْودَةٌ، سواد كل شيء شخصه، والجمع أسْوِدَةٌ، مثل قَذالٍ، وأقذلةٍ، والسواد أيضا الجماعات، ومنه: عليكم بالسواد الأعظم، أي الجماعة المُجتَمعَة على طاعة الإمام، وسبيل المؤمنين، وأهل السَّواد ما حول كل مدينة من القُرى، وكأنها الأشخاص، والمواضع العامرة بالناس، بخلاف ما لا عِمارة فيها.
قوله: إذا كان البياض تَبعًا للسواد، يعني الأرض التي لا شجر فيها، والأرض التي غلب عليها الشَّجر.
قوله: وأُتي بسواد بطنها، يعني الكَبِد خاصة، وقيل حشوُ البطن كلها.
قوله: وَيَطَأُ فِي سَوَادٍ، يعني أنّ هذه الأعضاء المذكورة منه سُودٌ.
س و ر
قوله: فكِدت أُساوِره، أي آخذ برأسه، وقيل أُواثِبُه.
قولها: ما خلا / سَوْرَةَ حِدَّةٍ، أي ثورة وعجلة، من حِدّة خُلُقٍ، وقيل 226 أ سكرة غضب.
قوله: رأيت أسْوارين من ذهب، وفي رواية سِوارين، وهما بمعنى، سُوَار وسِوار وإسوارٌ بالكسر لا غير، وأما بالضم والكسر فمن أساوِرة الفرس، وهو الرامي، وقيل القائد.
قوله: فَتَساوَرتُ لها، أي تطاولت، من سُور البناء.
س و ل:
قوله: تُسَوِّل لي نفسي، أي تُزيِّن.
(1) في ب: وهو