فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 570

قولها: بيضٍ سَحولِيَّة، بفتح السين منسوبة إلى سَحُول، قرية باليمن، وقيل السَّحُول القطن.

س ح م:

قوله: إنْ جاءت به أسحَم، أي أسود، شديد السواد، قال الحربي: هو الذي لونه كلون الغُراب.

قوله: احملني وسُحيمًا، عرَّض به، اسم رجل، وأراد الرِّق، والسَّحْم السواد، وابن سَحْماء، هو اسم أَمَةٍ، وقيل صفة لها، لأنها كانت سوداء.

س خ ب:

قوله: تُلقِي سِخابَها، وتلبسُه سِخابًا، قيل هو خيط يُنْظَم به خرز، وتُلبَسُه الصبيان والجواري، وقيل قلادة من قَرنْفُل وسُكٍّ ومَحْلَب، ليس فيها من الجوهر شيء.

س خ ر:

قوله: أتسخرُ بي وأنت الملِك، السِّخْريَّة لا تجوز في حقه تعالى، لتعالي مواعيدِه عن الخُلْفِ، ومعناه أتضعني فيما لا أراه من حقّي، فكأنها صورة السِّخريَّة، وقيل معناه أنت لا تسخر بي، وأنت الملك، وأن الهمزة هنا ليست للاستفهام والتقرير للسِّخريَّة، بل لنفيها، كما قال: [أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا] [1] أي أنت لا تفعل ذلك، ويَحتمل أن يكون قائل هذا أصابَهُ من الدَّهش والحَيرة لما رآه من سَعة رحمة الله، بعد إشرافه على الهلاك، وما ناله من السُّفول والزحف على الصراط، وما لقيه من حرّ النار، وانفهاق الجنة له بعد بُعده عنها ما لم يحتسبْه، ولم يطمع فيه، فلم يحفظ فرحا ودهشًا لفظَه، وأجرى كلامه على عادته من المخلوقين مِثلَه، كما قال الآخر من الفرح: أنت عبدي وأنا ربُّك.

س خ ل:

(1) الأعراف 155

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت