قوله: ومنّأ مَن هو في جَشْرِهِ، الجَشْرُ المال يخرُجُ به أربابه يرعَى في مكان يُمسك فيه، وأصله التباعد، قال الأصمعي: مالٌ جَشْرٌ، إذا كان لا يأوي إلى أهله، وقال أبو عبيدٍ: الجَشْر الذين يبيتون مكانَهم، ولا يرجعون إلى بيوتهم 0
ج ش ش:
قوله: فعمِدْتُ إلى شَعير فجَشَشْتُه، أي طحنته جَشِيشا أي غليظا 0
ج ش م:
قوله: لتَجَشَّمتُ لِقاءه، أي تكلفتُ ما فيه من مشقَّة 0
ج ش ع:
قوله: فجشعنا، بالجيم، من الجَشْع، وهو الرَّوع والفزَع، وروي بالخاء من الخشوع، وهو السكون خوفا وفزعا، وفي الحديث: فبكى مُعاذ خَشَعًا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي جزَعا 0
ج هـ د:
قوله: حتى بلغ مني الجَهد، بفتح الجيم، وقال بعضهم بضمها 0
قوله: ما ظننتُ أنَّ الجَهد بلغ بك هذا، وأصابهم قحط وجَهد البلاء 0
قوله: وجَهِدَ العِيالُ، وجَهِدتُ أن أجد مَركبا، وأجْهَدْ عليّ جَهدَك، أي ابلُغْ أقصى ما تقدرُ عليه 0
وقوله: فكان أولَ النهار جاهدا على رسول الله، أي مُبالغا في طلبه وأَذاه، وكله راجع إلى معنى الشدة في الحال، والمبالغة في / تكلّف المشقة، وبلوغ غاية الجَد، وعن ابن 39 أ عمر: جَهْدُ البلاء، قِلّة المال، وكثرة العيال، وجاء مرفوعا الصَّبر، قال ابن [1] عرفة الجُهد بضم الجيم، الوُسع والطاقة، وبالفتح المبالغة والغاية، ومنه: اجْهَدْ عليّ جَهْدَك، وقال ابن دريد: هما لغتان فصيحتان، بلغ الجل جَهْدَه، وجُهْده 0
ج هـ ر:
قوله: كلُّ أُمتي مُعافى إلاّ المُجاهرون، أي المُعلِنون الذين يستهزئون بإظهار الذنوب 0
ج هـ ز:
(1) ابن: غير موجود في ب.