قولها: البَغيضُ النافع، تعني التَّلْبين، ومعنى الحديث أنّ المريض يكره الغِذاء والدواء مع أنه نافع له في إقامة رَمقه، وتقوية نفسه 0
ب غ ي:
قوله: ومهرُ البَغيّ، بتشديد الياء، وهي الزانية، والبغاء الزنا، ومهرُها ما تُعطاه على الزنا 0
قوله: أبْغني أحجارًا، وأبغِنا رُسُلًا، وأبغنِي حَبِيبًا، أي اطلُبْ، ويقال: أعنِّي على طلب ذلك، وأصل البِغاء الطلبُ، ومنه البَغِيُّ؛ لأنها تطلب الفساد، وقال ابن قتيبة: البِغاء الطلب والزنا، وابغ لي اطلُبْ لي، و ابغني أعنِّي على الطلب، ومنه [يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ] [1] قال الخطابي: وأكثر ما يأتي في الشر، ومنه: الفِئة الباغية، من البغي، وهو الظلم، وأصله الحسد، والبغيُ الفساد والاستطالة والكِبرُ، إنَّ الأُولَى قد بَغَوْا علينا، أي استطالوا علينا، وظلمونا 0
ب ق ر:
قولها: بقرْتُ بها بطنه، وبَقَرَ خواصرهُما، البَقْر الشّقّ الواسع، وأصله التوسّع، تبقَّر في الشيء توسَّع، ومنه هؤلاء الذين يبقرون بيوتَنا، أي ينقُبونها [2] ، فأخذ خشبة فبقرها، أي شقّها بالحفْر، كما في الأخرى، فنقرها، بالنون، والمعنى متقارب 0
ب ق ع:
قوله: بُقْعُ الذُّرَى، أي بيِض الأعالِي، وهو جمع أبْقَع، وروي غُرذُ الذُّرى، والغراب الأبقع فيه بياض بسواد، ولا يقال أبلَق إلاّ في الخيل، وفي ثوبه بُقَع الماء، أي مواضعه، الواحدة بُقْعة بضم الباء وفتحها، ويجمع أيضا على بِقاع.
قوله: أبقَى لِثوبك، كذا الرواية، ومنهم من يقوله بالنون 0
ب ق ي:
قوله: فما يَبقي من دَرَنه، كذا الرواية بالباء، وعند بعضهم بالياء والنون روايتان، والأُولى أوجه، وفي حديث الصِّراط، فمنهم المُوبق بعمله، وعند بعضهم بالثاء مثلثة 0
ب س ط:
(1) التوبة 47
(2) كتب: ينقبوها، وما أثبتناه من ب.