قوله: أُزْرَةُ المؤمن، أكثر الشيوخ والرواة يضبطونه بضم الهمزة، قالوا: والصواب كسرها، لأن المراد بها هنا الهيئة كالقِعدة والجِلسة، لا المرة الواحدة
قوله: نصرًا مُؤزَّرًا، يُهمز ويُسهّل، أي بالغا قويا، ومنه [اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي] [1] أي قُوَّتي والأزرُ القوة 0
قوله: شِدَّ المِئْزر، هو ما ائتزرَ به الرجل من أسفله، وفيه تأويلان / أحدهما أنه كناية 7 ب عن البُعد عن النساء، كما قال [2] : ... ... ... ...
قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرَهُمْ 00000 ولوْ باتتْ بأطهارِ
والثاني كناية عن الشدة في العمل، والاجتهاد في العبادة 0
قوله: الكبرياء رداؤه، والعز إزاره، مثل قوله في الآخر: رداء الكبرياء على وجهه، هو من مجاز كلام العرب، وبديع استعاراتها، وهي تَكْنِي بالثوب عن الصفة اللازمة، قالوا: فلان شعاره الزهد، ولباسه التُّقَى [3] ، قال الله تعالى: [وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ] [4] ، فالمراد هنا صفاته اللازمة له، المختصة به، التي لا تليق بغيره، كاختصاص الرداء والإزار بالجسد، ولهذا قال: فمن نازعني فيهما قصمْتُه 0
أ ط ر [5] :
قوله: حتى يبدوَ الإطار، بكسر الهمزة، قال أبو عبيد: هو ما بين مَقََص الشارب وطرف الشّفةِ المحيط بالفم، وكلُّ مُحيط إطار 0
قوله: فأَطرتُها بين نسائِي، أي قطعتها وشققتها، كما في الآخر، فقسمتها، وهو قول الخطابي، معناه قسمتُها، من قولهم: طيَّرتُ المال بين القوم، فطار لفلان كذا، ولفلان كذا 0
أ ط ط:
أ ط م:
(1) طه 31
(2) بيت شعر من البسيط، وقد نسب هذا البيت لكل من: ابن الوردي، وابن نباتة، والأخطل 0 وقد استشهد به المؤلف غير تام، وهو على النحو التالي:
قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرَهُمْ دونَ النساءِ ولوْ باتتْ بأطهارِ
(3) في ب: التقوى
(4) الأعراف 26
(5) كتب: أ ط أ، وليس صحيحا.