وقوله: فَلَيُذَادَنَّ رِجال عن حوضي، أي ليُطردنّ، وكذا رواه اكثر الرواة [1] ، بلام التحقيق والتأكيد، ورَوى يحيى ومُطرِّف وابن نافع: فلا يُذَادَنَّ، بلا التي هي للنهي، وكلاهما صحيح، والثانية أفصح، أي فلا تفعلوا فعلا يوجب ذلك، كما قال في الغُلول: فلا أُلْفِيَنَّ أحدَكم على رقبته بعير، ومثله: لا أُلْفِيَنَّك تأتي القوم فتُحدِّثَهُم فتُمِلَّهُم، أي لا تفعل ذلك، فأجِدُك كذلك، ولا يجوز هاهنا قصر اللام؛ لأن الخبر هاهنا لا يصح، والحديثان قَبْلُ يصح فيهما الخبر والنهي 0
قوله: ذو بَطْنِ بنتِ خارجة، أي صاحبُ بطنها، يريد الحمل الذي فيه 0
وقوله لعليّ: وإنك ذو قرنيْها، أي صاحب قرنيها، يريد الجنة، أي طَرَفيها، وقيل: ذو قَرْنَي هذه الأمة، كذي القرنين في أمَّته، ودُعائه لهم، وإنه فيما ذُكر ضُرِب على قَرْنَي رأسه، وقيل: فارسُها وكبشُها، وقيل: أنك مضروبُ هذه الأمَّة بقَرْنَيْ رأسك 0
ذ ي خ:
قوله: فإذا هو بذيخٍ مُلْتَطِخ، بكسر الذال، وآخره خاء معجمة، وهو ذَكَر الضِّباع، ومعناه مُلْتَطِخٌ بالطين، أو برجيعه، كما قيل في الآخَر: أَمْدَرَ، أي متلوِّث بالمَدَر 0
أسماء الأماكن:
ذاتُ الرِّقاع: بكسر الراء، قيل اسم شجرة هناك، سميت بها الغزوة، وقيل بل اسم جبل بنجد، من أرض غطفان، فيه بياض وحُمرة وسواد، يقال لها الرِّقاع، فسميت الغزوة به، وقيل: بل لأن أقدامهم نَقِبَتْ فلفُّوا عليها الخِرَق، والأصح أنه اسم موضع، بدليل قوله في / حديثٍ: حتى إذا كُنّا بذات الرِّقاع 0 ... ... ... ... ... ... 74 ب
ذو قَرَدٍ: بفتح القاف والراء، ماء على نحو يومٍ من المدينة، مما يلي بلاد غطفان 0
ذَرْوان وذو أَرْوان: بئر في بني زُرَيْقٍ 0
ذات النُّصُب: بضم النون والصاد، بينها وبين المدينة أربعة بُردٍ، قاله مالك 0
(1) في ب: وكذا رواه الأكثر.