فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 570

وقوله: من طَرفاء الغابة، شجر من شجر البادية، وشُطوط الأنهار، ممدودة، واحدها طَرَفَة / مثل قصبةٍٍ 0 ... ... ... ... ... ... ... ... ... 92 أ

ط ر ق:

وقوله: حِقّةٌ طروقة الفَحل، بفتح الطاء، أي استَحقّتْ أن يَطرُقَها الذّكَر ليضربَها، ومنه: نهى عن طَرق الفحل، بفتح الطاء، وسكون الراء، هي إجارته، مثل نهيه عن عَسْب الفحل، ومعناه نهى عن بيع طَرْق الفحل، يقال: طرق الفحل الناقة يَطرُقها طرْقا، وأَطرقْتُ الفحل أَعَرْته لذلك إطراقا 0

وقوله: نهى أن يَطْرُق الرجلُ أهله ليلا، وأن يأتي أهله طُرُوقا، لضم، وهو المجيء إليهم بالليل من سفرٍ أو غيره على غفلةٍ، ليستغفلَهم، ويطلبَ عثراتِهم، والاطلاع على خَلََواتِهم، كما فسّره في الحديث الآخر:يَتَخَوَّنُهم بذلك، والطُّروق بضم الطاء كل ما جاء بالليل، ولا يكون بالنهار إلاّ مجازا، ومنه: ومن طارق الليل والنهار إلاّ طارقٍ يطرق بخير، أي يأتينا ليلا، ومنه: طَرَقه وفاطمةَ ليلا 0

قوله: كأنّ وجوهَهم المَجانُّ المُطرَقَة، بسكون الطاء، وفتح الراء، أي التِّرَسَة التي أُطرِقَت بالعَقَب، وأُلبِسَتْهُ طاقَةً فوق أخرى، وقال بعضهم: الأصوب فيه المُطَرَّقَة بالتشديد، وكل شيء رُكِّبَ بعضه فوق بعض، فهو مُطرَّق، وقيل: هو أنْ يُقَدَّر جِلْد بمقداره، ويُلصقَ به، كأنه تُرْسٌ على تُرسٍ 0

وقوله: يُحشرُ الناس على ثلاث طرائق، أي فِرَق، قال الله تعالى: [طَرَائِقَ قِدَدًا] [1] أي فِرقًا مختلفة الأهواء 0

ط ر ي:

قوله: لا تَطْروني كما أَطرَتْ النصارى عيسى، الإطراء ممدود، مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه، ومثله سَمِعَ رجلًا يُثني على رجل ويُطريه 0

(1) الجن 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت