فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 570

وقوله: وأطولها ذُرىً، بالضم، منه، أي أسمنُها 0

وقوله: وذُرُّونِي في البحر، أي فرِّقوني فيه مُقابل الريح؛ لتنتثر أجزاء رماده، وتَتَبَدَّد، يقال: ذَرَيْتُ الشيء وذروتُه ذَرْيًا وذروًا، وأَذريْتُ أيضا رباعي، وذرَّيْته مُشددا إذا بدّدته وفرّقته 0

ذ ك ر:

قوله: ما حلفْتُ بها ذاكِرا ولا آثِرا، قال أبو عبيدٍ: ليس من الذِّكر ضدّ النسيان، وإنما معناه قائلا له كقولك: ذكرتُ لفلان حديثَ كذا، أي قلتُه له، كأنه يقول: لم أفعل ذلك من قِبَل نفسي، ولا حاكيا عن غيري 0

وقوله: إذا ذكرَني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم، يَحتمل كونه على ظاهره؛ تشريفا له، أو بالثناء عليه، والرحمة والغفران والقَبول 0

/ قوله: فإن الله تعالى يقول: أقم الصلاة لذكري، والذكر جاء في الحديث والقرآن 72 ب لمعان: الطاعة، وذِكر اللسان، وذكر القلب، والأخبار، والحِفظ، والعِظة، والشّرف، والوحي، والقرآن، والتوراة، واللوح المحفوظ، والتَّفكُّر، والصلوات، وصلاة واحدة، والتوبة، والغيب، والخُطْبَة 0

قوله في الميراث: فَلِأَوْلَى عَصَبَةٍ ذَكَرِ، وفي الزكاة: ابن لبون ذَكَر، قيل: قوله ذَكر بمعنى التأكيد، وقيل: احتراز من الخُنثى، وقيل: تنبيه على فائدة نقص الذكورية في الزكاة مع ارتفاع سنّ ابن اللبون؛ ليَرى مُعادَلَته لبنت مخاض؛ لنقص تلك في السنِّ، ورفعَها في الأنوثة، وفي المواريث، على معنى اختصاص الرجال بالتعصيب بالذكورية، وقيل: لأن الولد يقع على الذكر والأنثى، فعيَّنَه بالذكَر؛ لزوال الالتباس، ولأن ابن يقال لبعض الحيوانات: ذكوره وإناثه، كابن آوى، وابن قِتْرَة، وابن عِرس، فرفعَ الإشكال بذكرِ الذكورية 0

ذ ل ل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت