قوله: كأني خُفاء، قيل: كِساء يُغطّى به الرُّطب، وقيل: كل غطاء ما كان، ومعناه كأنه ثوب مطروح، وفي رواية ابن ماهان [1] : جُفاء بالجيم، وهو وهمٌ 0
خ س أ:
قوله: فرددتُه خاسِئًا، أي ذليلا صاغرا 0
قوله: اخسأ فلن تعدوَ قَدرَك، كلمة زجر للبعد والصَّغار 0
خ س ف:
قوله: خَسَفِت الشمس، بفتح الخاء والسين، وقال بعضهم: بضم الخاء على ما لم يُسمَّ فاعله، يقال: خَسَف القمر، وكَسَفت الشمسُ، وقيل هما بمعنى، وقال الليث: الخسوف في الكل، والكسوف في البعض، وقيل: الكسوف تغيرهما، والخسوف تغيُّبهما في السواد، وبكلٍ جاءت الآثار، وأصل الخسوف المغيب، ومنه خَسْفُ الأرض، وأصل الكسوف التغيُّر، والذي تدلُّ عليه الأحاديث أنهما سواء فيهما 0
/خ ش ش: ... ... ... ... ... ... ... ... ... 64 ب
قوله: فانقادتْ كالبعير المخْشوشِ، هو الذي جُعل في أنفه خِشاش، بكسر الخاء، وهو عود يُربط عليه حبل يُذَلّلُ به لينقاد، وفي حديث الهرة: تأكل من خَشاش الأرض، بفتح الخاء وبكسرها، أي هوامُّها، وحُكي فيه الضم 0
خ ش ع:
قوله: على وجهِه أثر خُشوع، هو أثر الخوف والسكون والخضوع لله، وأصله النظر إلى الأرض، وخفض الصوت 0
خ ش ف:
قوله: خَشْفَ نعليكَ، وسمعتُ خَشْفَةً، بفتح الخاء، وسكون الشين، هو الصوت ليس بالشديد، وقال الأصمعي: هو الصوت الواحد، وبتحريك الشين الحركة 0
خ و ل:
قوله: إخوانكم خَوَلُكم، بفتح الواو، أي خدمكم وعبيدكم الذين يتخوَّلون أُموركم، أي يُصلحونها، وأدِيمٌ خَوْلاني، بسكون الواو، منسوب إلى خَولان من اليمن.
قوله: يتخوَّلُنا بالموعظة، أي يتعهدنا، والخائل المُتعاهد للشيء، المُصلح له.
خ و ن:
(1) في ب: هامان.