قوله: في الأنف إذا أُوعِبَ جَدْعًا، أي اسْتُؤْصِل قطعا، ومنه: وإن كان عبدًا مُجَدَّع الأَطراف، أي / مُقطَّعُها، وهل تُحِسُّ فيها جَدعاء أي مقطوعة الأُذن 0 ... ... 33 أ
قوله: وجِيء بأبي يوم أُحُد مُجدَّعا، أي مقطوع الأنف والأُذنين 0
ج ذ ر:
قوله: في جَذْرِ قلوب الرجال، بفتح الجيم وكسرها، وهو الأصل من كل شيء من الحِساب والنَّسَب والشَّجَر وغيرِها 0
ج ذ ل:
قوله: مَرَّ بجِذْلِ شجرة بكسر الجيم، وفتحها أيضا، أي بأصلها القائم 0
قوله: أنا جُذَيَلُها المُحَكِّك، تصغير جَذْلٍ، وهو عود يُنصَبُ للجرباء من الإبل تَحتَكُّ به، وقيل: يُنصَبُ في المِربَد؛ فتحتكُّ به، فتطرح ما عليها من قُرادٍ وغيره مما يؤذيها عند الاحتكاك، فتستشفي به، كالتمرُّغ للدابّة، يعني أنّه ممن يستشفي برأيه، وصغَّرَه تصغير التَّرحُّم، وقيل معناه أنا صاحب رِهانٍ، والمُحَكِّك المُعاود لها، كما قال [1] :
جَذْلُ دهَانٍ في ذِراعَيْهِ جَرَب
ضربه مثلا لفخره، وصغّره للمدح، أو للتقريب، كما قيل: أُخي وبُني 0
وقوله: يا ليتني فيها جَذَعًا، نصبٌ على الحال، والخبر مضمر، أي فأنصره وأُعينه، ورُوي بالرفع خبر ليت، وقيل معناه: يا ليتني أُدرك أمرَكَ فأكونَ أول من يقوم بنصركَ كالجَذَع الذي هو أول أسنان البهائم، والأول أبْين، أي شابًا قويا كالجَذَع من الدواب، حتى أُبالغ في نصرك، وقول القائل للرَّجَز يدلُّ عليه، وهو قوله [2] :
أَخُبُّ فيها وَأَضَع
(1) من الرجز، ذكره اليوسي في زهر الأكم في الأمثال والحكم / الموسوعة الشعرية دون عزو، وقال: في ذراعيه حدب.
(2) من مجزوء الرجز، وهو لدريد بن الصمة، وقبله: يا لَيتَني فيها جَذَع
ديوانه / الموسوعة الشعرية