س ج ن:
قوله: فيذهب به إلى سجِّينٍ، فعِّيلٍ من السِّجن، وقيل حَجَر تحت الأرض السابعة.
س ج ف:
قوله: كشف سِجْفَ حُجرته، هو السّتر، وقيل الرقيق من السُّتور، ويكون في مُقدَّم البيت، ولا يُسمى سِجْفا إلاّ أن يكون مشقوق الوسَط كالمصراعين.
س ج ى:
قوله: سُجّيَ بثوبٍ حِبَرَةٍ، أي غُطِّيَ كتسجية الموتى، وهو أنْ يُغطَّى بثوبٍ من قرْنِ رأسه إلى قدميه، ومنه: [وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى] [1] أي غَطَّى النهار بظُلمته.
س ح ب:
قوله: سُحِبُوا إلى القليب، أي جُرُّوا، ومَن يسحبُكَ بقرونِكَ، أي يجرُّكِ بشَعَركَ، وكل مجرور مسحوبٌ، وبه سُمِّي السَّحاب لانجراره.
س ح ت:
قوله: فإنها سُحْتٌ، أي حرام، سمي بذلك لأنه يَسحت المال، أي يذهب ببركته.
قوله: سَحًّا الليلَ والنهارَ، أي صَبًّا.
س ح ر:
قوله: بين سَحْري ونَحْري، السَّحر الرِّئة، بضم السين وفتحها.
قوله: إنّ من البيان لَسِحْرا، قيل أورده مورد الذم؛ لتشبيهه بعمل السِّحر لقلبه القلوب، وخلْبه الأفئدة، وتزيينه القبيح، وتقبيحه الحسن، وأصل السِّحر في كلام العرب الصَّرف، وقيل أورده مورد المدح، أي تُمال به القلوب، ويُرضى به الساخط، ويُستنزَل به الصَّعب، ولذلك قالوا: السِّحر الحلال، وذكر السَّحُور، وهو اسم ما يؤكل في السَّحَر بالفتح، وكذلك الفَطور، اسم ما يُفطَر عليه، وبالضم اسم الفعل، وأجاز بعضهم اسم الفعل بالوجهين، والأول أشهر وأكثر.
/ س ح ل: ... 219 أ
(1) الضحى 2