وقوله: إنْ جاءت به أسودَ جَعْدًا مِثله، ويحتمِل أن يُريد جُعودة الشَّعر، وكذا: أكحل جعدًا، قال الهروي: الجعْد في صفة الرجال يكون مدحًا، وهو إذا وُصِف به الشَّعر؛ لأنه من صفة العرب، كما أنّ السُّبُوطة من صفة العجم، وكذلك إذا أُريد به اجتماع الخَلْق، وشدّة الأسر، ويكون ذمًّا إذا وصف به القصير المُتردد والبخيل، كما يقال: هو جعد الكف والبَنان، وفي صفة موسى طُوالًا جعْدا، يَحتمِل أن يكون من صفة شَعره؛ لأنه قال آدَمُ، والأُدمة غالبا مُلازمة للجُعُودة، ويَحتمِل أن يريد به شدّة الخَلْق؛ لأنه وصفه بأنه ضربٌ من الرجال، وجاء في صفة عيسى مَرَّةً جَعْد، وهو هنا شدة الخَلق، إذ قد وصفه في الحديث بأنه سبطُ الشَّعر 0
ج ع ر:
والجُعْرود: / رديءُ التمر 0 ... ... ... ... ... ... ... 38 ب
قوله: كان يَسِمُ في الجاعِرتين، هما رَقْمَتان يكتنفان ذنب الحمار 0
ج ع ل:
والجعائل في الجهاد، جمع جُعْلة، وهو ما يجعله القاعد للخارج عنه من أهل ديوانه، يقال منه: أجعلْتُ له جُعْلًا، وجعلت له، ثُلاثيّا ورُباعيّا، والاسم الجَعالة والجِعال 0
قوله: فجعل يفعل كذا، لفظٌ يتكرر في الحديث، وتأتي جعل لمعانٍ كثيرة بمعنى عمِلَ وهيّأ وصيّر وخلق وحكَم وبيّن وشرع وابتدأ، وأكثَرُ أضرُبِها بمعنى صيّر، ومصدرها جَعْلًا 0
ج ع ظ ر:
قوله: كلّ جَعْظِريٍّ، فُسّر في الحديث بأنه الغليظ الفظ، وهو الجَعْظار والجعظارة، وقيل: هو الذي لا يُسَرِّحُ رأسه، وقيل هو الذي يتمدَّح ويتنفَّح بما ليس عنده، وفيه قِصَرٌ 0
ج ع ف:
وقوله: يكون انْجِعافُها مرةً واحدة، أي انقلاعُها 0
ج ف ل:
قوله: كاد [1] يَنْجَفِلُ، أي يسقُط 0
وقوله: جُفال الشَّعر، أي كثيره 0
ج ف ن:
(1) في ب: كان.