لَهَا سَعْيَهَا] [1] وبه فسَّر مالك قوله: [فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ] [2] وإلى تأتي بمعنى اللام.
قوله: ولَتُتْرَكَنَّ القِلاص، فلا يُسعى عليها، أي لا تؤخذ زكاتها.
س ف ح:
في سفح الجبل، بفتح السين، عَرضُه، وصَفْحُه جانبه.
س ف ع [3] :
قوله: سَفْعاءُ الخدين، هو شحُوبٌ وسواد في الوجه، وقيل حُمرة يعلوها سواد، يقال بفتح السين، وضمها، ومنه: أرى بوجهك سَفْعَةً من غضبٍ.
وقوله: بعدما مسّهم منها سَفَعٌ، أي سَواد من لفحِها.
ش ف ف:
قوله: وإذا شرِب / اشتفَّ بالمعجمة، وللأصيلي بالمهملة، وهو الإكثار 225 أ من الشُّرب، وبالمعجمة الاستقصاء، مأخوذ من الشُّفافة، وهي بقية الماء تبقى [4] في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل اشتُفَّ.
س ف ق:
قوله: السِّفْق بالأسواق، بالسِّين والصاد، وهو أعرف، وهو المبايعة فيها، وأصله عقد البيع، وضَربُ يدي المتبايعين بعضها ببعض.
س ف هـ:
قوله: سَفَهَ القَ، وقيل معناه [5] سفَّه الحق، بشد الفاء، أي رآه سَفَهًا وجهلا.
س ق ط:
قوله: ضعفاء الناس وسقَطُهم، السَّقَط من كل شيء رديئه، وما لا يُعتدُ به.
قوله: سقط على بعير له قد أضلّه، أي أصادفه ووجده.
(1) الإسراء 19
(2) الجمعة 9
(3) في ب: س ع ف
(4) تبقى: غير موجود في ب.
(5) وقيل معناه: غير موجود في ب.