قولها: وكانت بنتَ أبيها، معناه شبيهته في حِدة الخُلُق، والعَجلة في الأمور.
قولها: حتى يأتيَ أبو منزلنا، أي ربُّه وصاحبه 0
أ ب و
أ ب ي
قوله: إذا أَرادوا فِتنةً أَبَيْنَا، أي تَوقَّرنا وثبتنا وأبينا الفِرار، كما قال العجاج:"من الرجز"
ثَبْتٌ إِذا ما صيحَ بِالقَومِ وَقِر
ورواه بعضهم: أتينا من الإتيان، وكلاهما صحيح، أي أتينا الداعي وأجبناهُ، وأقدمنا على عدونا، ولم يَرُعْنا صياحه، وهذا أوجه، لئلا يتكرر لفظ أتينا في الرَّجز عن قُربٍ، وهو عيب عندهم 0
قوله في حديث أمّ عطية: فقالت بِأبِي، وكانت إذا ذكرتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بِأَبِي، قال ابن الأنباري: معناها بأبي هو، فحُذِفَ لكثرة الاستعمال، وفيها ثلاث لغات: بِأَبيَ على الأصل، وبِيَبِي على تسهيل الهمزة، وبَيْبَا، كأنه جعله اسمًا واحدا مثل غَضبَى وسَكرى، وأنشدوا:
الاَ بَيْبَا من لستُ أعرفُ مثلَها
أ ت ر:
قوله: إتْرِبيٌّ بكسر الهمزة، وسكون التاء، وكسر الراء، بعدها ياء بواحدة، منسوب [1] إلى قرية بمصر 0
قوله: قُطِع في أُتْرُجَّة، ومَثَلُ المؤمن كمثل الأُتْرُجَّة، بضم الهمزة، وتشديد الجيم، ويقال: أُتْرُنْجَة بزيادة نون، وفيها لغة ثالثة بغير ألف تُرُنْجَةٌ، حكاها أبو زيد، واختُلِف في التي حُكِمَ في سَرِقَتِها بالقَطع، فقال مالك: هي هذه التي تؤكل، ولم تكن ذهبًا، ولو كانت ذهبا لم تُقوَّم، وفي الحديث ذِكرُ قيمَتِها، وقيل: كانت من ذهب قدرَ الحِمَّصَة، يُجعلُ فيها الطيب.
أ ت ن:
أ ت ي:
قوله: وأرسلتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ، هي الأنثى من الحُمُر، مفتوحة الهمزة، جاء فيها: أَتَى وآتَى، وأتَي وأتيتُ، وأُتُوا، وأَتَوْا، وآتُوا، مقصور وممدود، فحيث ما جاء من الإتيان بمعنى المجيء فهو مقصور، وإذا كان بمعنى الإعطاء، فهو ممدود 0
(1) في ب: ومنسوب.