فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 570

وقوله: رِفقة ورِفاق يقال: رُفْقة، بضم الراء وكسرها، وإنما سميت الرُّفقة من المُرافقة، والرِّفاق أيضا كالرُّفقة، والرفيق للواحد والجمع 0

ر ف هـ:

قوله: فلما أصابَتْهم الرَّفاهِيَة، أي رَغَد العيش 0

وقوله: فتَرفّه عنه قومٌ، كذا لابن السَّّكن، ولغيره فتنزَّه، وهو متقارب، ترفّهوا رّفعوا أنفسهم عنه، وتنزّهوا بَعُدوا عنه، وكلّه بمعنى اجتنبوه 0

ر ق أ:

قوله: فما رقأ الدّم، أي ارتفع جريُه، وانقطع، مهموز، وكذلك قولها: لا يَرْقأُ / 83 ب لي دمع، أي ينقطع 0

ر ق ب:

قوله: ما تَعُدُّون الرّقُوب فيكم، قالوا هو الذي لا يولَد له، قال: ليس ذلك بالرَّقُوب، ولكنه الذي لم يقدِّم من ولده شيئا، أجابوه بمقتضى اللفظة في اللغة، وأجابهم هو بمقتضاها في المعنى في الآخرة؛ لأن مَن لم يولد له ولد يَأسفُ عليهم في الدنيا، فقال: بل يجب أنْ يأسف من لم يجدهم في الآخرة، لِما فاته من أجر تقديمهم بين يديه، وهذا من تحويل الكلام من معنى إلى معنى آخر، كقوله: المُفلِس مَن يأتي يوم القيامة، الحديث 0

قوله: ارقُبوا محمدًا في أهل بيته، أي احفظوه، وفي تسميته تعالى رَقيبا، أي حافظا، وقيل: عليما، ومعناهما واحد في حقه تعالى، وإنما يختلف في حق الآدميّ، فإنَ الرقيب الحافظ للشيء ممن يغتفِله، ولا يصحّ هذا في حقّ الله تعالى 0

وقوله: ولم ينسَ حقّ الله في رقابها، هو حُسن ملَكتِها، وتعهُدها، وأنْ لا يحمِّلها ما لا تطيق، ولا يُجهدها، وقيل: هو الحمل عليها في سبيل الله، وذَكَرَ الرُّقْبى، بضم الراء، وسكون القاف، بعدها باء بواحدة مقصورة، وهي عندنا هِبَة كل واحدٍ من الرجلين للآخر شيئا بينهما إذا مات، على أن يكون لآخرهما موتًا، وقيل: هي هِبَة الرجل للآخر شيئا، فإن مات وهو حيٌّ رجعَ إليه، سُمّي بذلك لأنّ كل واحدٍ منهما يرقُب موت صاحبه 0

ر ق هـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت