وقوله: فارتفعتُ حين ارتفعتُ كأني نُصُبٌ، قيل معناه ارتفع عني، أي تُرِكْتُ، ورَفَعَ الحديثَ أسنَدَه إلى النبي صلى الله عليه وسلم [1] ، ورفعتُ الخبرأذعْتُه، ورفعتُه إلى الحاكم قدَّمْتُه 0
ر ف غ:
وفيها ذِكْرُ الرُّفْغ والرُّفْغَيْن، بضم الراء، ويقال: بفتحها أيضا، والفاء ساكنة والغين معجمة، هما أصل الفَخِذين من أسفل البطن، ومنه: إذا التقى الرُّفْغان وجب الغُسل، ويقال: الرُّفغان في هذا الحديث الإبطان، وقيل: أصول المغابن، وأصله ما ينطوي من الجسد، وكلُّها أرفاغ 0
ر ف ق:
قوله: إنّ الله رفيقٌ يُحبّ الرِّفق، الرِّفق في أسمائه تعالى وصفاته بمعنى اللطيف، والرفق واللطف المبالغة في الأمر على أحسن وجوهه، والعُنف ضدّه، ومنه: إنّ الله يحبّ الرفق في الأمر كلِّه 0
قوله: يسترفِقُه، أي يطلب منه الرفق والإحسان 0
قوله: في الرَّفيق الأعلى، ومع الرفيق الأعلى، بفتح الراء، واللهم الرفيق الأعلى، قيل: هو اسم من أسماء الله تعالى، وخطّأ هذا الأزهري، وقال: بل هم جماعة الأنبياء، يُصححه قوله في الآخر: [مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ] إلى [وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا] [2] ، وقال الجوهري: الرفيق الأعلى الجنة 0
قولها: فقطَّعْتُها مِرفقَتين، بكسر الميم، أي وِسادتين، كما جاء في الآخر 0
وقولها: فكان يرتَفِق بهما، يَحتمِل أنْ يكون بمعنى يتّكئ مِن المَرْفِق، ويكون من الرِّفق، أي ينْتفِعُ 0
(1) صلى الله عليه وسلم: غير موجود في ب.
(2) الآية 69 من سورة النساء، والآية بتمامها: [وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا]